«الشحومي»: اتفاق إعادة إنتاج النفط سيكون بوابة استعادة الوطن وسينصاع إليه كل الرافضين

 اعتبر الخبير الاقتصادي ومؤسس سوق المال الليبي سليمان الشحومي، إن أن اتفاق إعادة إنتاج النفط بين ممثلين من القوات المسلحة والشرق الليبي مع أحمد معيتيق نائب رئيس المجلس الرئاسي بأنه يعد بوابة الاتفاق على استعادة الوطن بورقة بيضاء.

وقال «الشحومي»، عبر تدوينة له بموقع تويتر: «إنه شيأ فشيأ يتحول اتفاق إعادة تصدير النفط إلى واقع وينصاع إليه الرافضون لبنوده»

وأضاف أن هناك تحديات كبيرة وكثيرة أمام التنفيذ الكامل لهذا الاتفاق ولكنها ستكون بوابة الاتفاق على استعادة وطن بورقة بيضاء.

واختتم سليمان الشحومي حديثه عن مستقبل اتفاق إعادة إنتاج النفط، قائلا: «شيأ فشيأ سنصل جميعا بطي صفحة الماضي».

وأعلن الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة، اللواء أحمد المسماري، تفاصيل المبادرة التي تم التوصل بشأنها مع أحمد معيتيق نائب رئيس “المجلس الرئاسي” بشأن معاودة إنتاج وتصدير النفط مرة أخرى.

قال “المسماري” في مؤتمر صحفي، إن أحمد معيتيق كان إيجابياً بشأن التفاوض ولديه رؤيه، وأنهم يتوقعون رداً قاسياً من المليشيات خلال الساعات القادمة ضده، مؤكداً أن “معيتيق” غير مرتبط بالإرهاب ولم يكن جزءاً من الأزمة السياسية والأمنية في أي وقت مضى، مؤكداً أن هناك البعض ممن حاول عرقلة الاتفاق مع معيتيق ومنهم مصطفى صنع الله رئيس المؤسسة الوطنية للنفط.

أضاف “المسماري” أنه تم التوافق على إعادة إنتاج وتصدير النفط من كامل الموانيء الليبية، مع تشكيل لجنة وطنية لمراقبة إيرادات النفط وتوزيع العوائد على الأقاليم الثلاث، موضحاً أنه سيتم إخضاع عمليات «الوطنية للنفط» للرقابة لمعرفة موارد إنفاق أموالها.

وأوضح “المسماري” أنه تقرر أيضاً فتح الاعتمادات والتحويلات المصرفية لكافة الأغراض المسموح بها قانوناً، لافتاً إلى أن هذا الاتفاق سار حتى تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وأشارت “المسماري” إلى أن القوات المسلحة لن تحارب الإرهاب فقط، بل تحارب الفاسدين الذين يستغلون الأزمة الليبية، ومعاناة الشعب الليبي، ويحاولون مط الأزمة الليبية لمصالحهم، وتحقيق أكبر فوائد من هذه الأزمة.

وأضاف المسماري خلال مؤتمر صحفي: “هذه أمور شخصية، فهم يبدون حب الذات على مصالح الشعب وهيبة الدولة الليبية، وأمن واستقرار الدولة الليبية، وكمواطنين لدينا مشكلات، مثل السيولة وتدني الخدمات وصعوبة الحياة، وهذه المحاور كلها، وضعت مع الطرف الآخر، حيث مثلنا منطقة برقة ومنطقة الزان، ومثل المنطقة الغربية أحمد معيتيق الذي كان إيجابيًا وصاحب تطلعات”.

وأكد، أن الجيش الليبي لا يحارب ليبيين، لكنه يحارب الإرهاب والفساد وبيع الرقيق وإهدار المال العام وإهدار كرامة الليبيين.

مقالات ذات صلة