انخفاض في أسعار النفط بسبب عودة الإنتاج الليبي

انخفضت أسعار النفط، اليوم الإثنين، بفعل احتمال عودة إنتاج ليبيا، في حين يؤجج تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا المخاوف بشأن مستقبل الطلب العالمي على الخام.

وبحسب رويترز، تراجعت العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” بنسبة 0.95% إلى 40.72 دولار للبرميل، فيما انخفضت العقود الآجلة لخام “برنت” بنسبة 0.79% إلى 42.81 دولار للبرميل، وفقا لما أظهرته بيانات موقع “بلومبرغ”.

وقال مهندسان يعملان في حقل الشرارة النفطي الليبي إن العمال في الحقل الرئيسي استأنفوا العمليات بعدما أعلنت المؤسسة الوطنية الليبية للنفط رفعا جزئيا لحالة القوة القاهره لكن لم يتضح بعد متى سيستأنف الإنتاج بالضبط.

وقال المحللون لدى “ANZ” في مذكرة اليوم الإثنين: “لن تتحمل السوق دخول مزيد من الخام”، في وقت يتقلص فيه الطلب بسبب القيود المرتبطة بفيروس كورونا.

بدوره قال إدوراد مويا، كبير محللي السوق في”أواندا” للاستشارات: “من الصعب التحمس لتحسن الطلب على الخام، بينما تتزايد الإصابات بالفيروس في فرنسا وإسبانيا وبريطانيا، فضلا عن المخاوف من أن الولايات المتحدة ربما معرضة لموجة أخرى على الأقل في الخريف والشتاء”.

وأضاف: “حتى إذا لم يعد الإنتاج الليبي وهدأت حدة موسم الأعاصير، فإن أسعار النفط لن تتخلص من توقعات تراجع الطلب”.

وكان مصطفى صنع الله رئيس المؤسسة الوطنية للنفط قد أعلن عن رفع حالة القوة القاهرة عن الحقول  والموانئ النفطية، مؤكدا أنه سيعمل بشفافية كاملة بتوجيه من السلطة التنفيذية بشأن التصرف في الإيرادات الجديدة.

وأكدت المؤسسة النفطية، في بيان لها السبت الماضي، توجيه التعليمات للشركات المشغلة في كل الاحواض الرسوبية وكذلك الإدارات  المختصة بالمؤسسة الوطنية للنفط بمباشرة مهامها واستئناف الانتاج والصادرات من الحقول والمواني  الآمنة.

وأضافت أنه لاتزال حالة القوة القاهرة مستمرة على  الحقول والموانئ النفطية التي تأكد وجود عناصر من  العصابات والجماعات المسلحة التي تعرقل انشطة وعمليات المؤسسة الوطنية للنفط.

وزعم «صنع الله» بقوله: “همنا الاساسي بدء الانتاج والصادرات بمراعاة سلامة العاملين والعمليات وايضاً منع أية محاولات تسييس قطاع النفط الوطني”.

وواصل زعمه قائلا: “أن المؤسسة الوطنية للنفط تفي بمهمتها الفنية وغير السياسية لإستئناف العمليات في المناطق الامنة وجاري تقييم فني  تمهيدا لمباشرة الانتاج والصادرات”.

وادعى “صنع الله” أن المؤسسة الوطنية للنفط ملتزمة  بأعلى المعايير الدولية لشفافية عملياتها التجارية ، اما المسائل  المتعلقة بإدارة الشؤون المالية الليبية وعملية وضع الميزانية هي مسائل سياسية خارج اختصاص المؤسسة الوطنية للنفط”.

واختتم “صنع الله” ادعائه قائلا: “سنعمل بشفافية كاملة بتوجيه من السلطة التنفيذية   بشأن التصرف في الإيرادات الجديدة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة