السيسي: أي تجاوز لـ«الخط الأحمر» في ليبيا سنتصدى له بقوة

قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، أن أي تجاوز للخط الأحمر في سرت والجفرة الذي حددته مصر في ليبيا سنتصدى له.

وأوضح الرئيس، في كلمته عبر تقنية الاتصال المرئي، اليوم، في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الخامسة والسبعين:” فقد أعلنا ونكرر هنا أن مواصلة القتال وتجاوز الخط الأحمر ممثلا فى خط “سرت–الجفرة” ستتصدى مصر لـه دفاعا عن أمنها القومى وسلامة شـعبها”.

وجدد الرئيس المصري، الدعوة لكل الأطراف الليبية إلى العودة إلى المسار السياسى بغية تحقيق السلام والأمن والاستقرار، الذى يستحقه شعب ليبيا الشقيق.

وتمسك السيسى، بمسار التسوية السياسية بقيادة الأمم المتحدة في ليبيا على أساس الاتفاق السياسى الموقع بـ”الصخيرات” ومخرجات مؤتمر برلين و”إعلان القاهرة” الذى أطلقه رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح وقائد الجيش الوطنى الليبي المشير خليفة حفتر، والذى يعد مبادرة سياسية مشتركة وشاملة لإنهاء الصراع فى ليبيا ويتضمن خطوات محددة وجدولا زمنيا واضحا لاستعادة النظام وإقامة حكومة توافقية ترقى لتطلعات الشعب الليبى.

وقال الرئيس المصري، إن تداعيات الأزمة لا تقتصر على الداخل الليبى لكنها تؤثر على أمن دول الجوار والاستقرار الدولى، وإن مصر عازمة على دعم الأشقاء الليبيين لتخليص بلدهم من التنظيمات الإرهابية والمليشيات ووقف التدخل السافر من بعض الأطراف الإقليمية التى عمدت إلى جلب المقاتلين الأجانب إلى ليبيا تحقيقا لأطماع معروفة وأوهام استعمارية ولى عهدها.

ولفت السيسي، إلى أنه بات من الضروري أن نتبنى جميعا نهجا يضمن تنفيذ المبادئ المستقرة والثابتة في ميثاق الأمم المتحدة، وهو ما يستلزم توافر الإرادة السياسية.

وأضاف أنه يجب تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه في مجلس الأمن ومواثيق الأمم المتحدة، واتخاذ كل ما يلزم من إجراءات لمساعدة الدول لتنفيذ التزاماتها، ومحاسبة الدول التي تعتمد خرق القانون الدولي والقرارات الدولية، وبخاصة قرارات مجلس الأمن.

وتابع أنه لم يعد من المقبول أن تظل قرارات مجلس الأمن الملزمة في مجال مكافحة الإرهاب والتي توفر الإطار القانوني اللازم للقضاء على هذا الوباء، دون تنفيذ فعال لأسباب سياسية.

وذكر أنه من المؤسف أن يستمر المجتمع الدولي في غض الطرف عن دعم حفنة من الدول للإرهابيين سواء بالمال والسلاح، أو بتوفير الملاذ الآمن والمنصات الإعلامية للإرهاب، وبخاصة في ليبيا وسوريا من قبلها.

واستطرد: «يمتد حرص مصر لإرساء السلم والأمن والدوليين؛ ليشمل تجنيب الشعوب ويلات النزاعات المسلحة من خلال قرارات مجلس الأمن ذات الصلة».

 

الوسوم

مقالات ذات صلة