ماكرون: بعض الدول نقلت الإرهابيين من سوريا إلى ليبيا.. فماذا تفعل تركيا هناك؟

تحدث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في كلمته بالجمعية العامة للأمم المتحدة عن أهمية العمل على تحقيق سيادة الشعوب، موجها السؤال إلى تركيا لتوضيح تصرفاتها في ليبيا.

وقال ماكرون في كلمته: “نحن يمكننا أن نقوم بأخطاء كثيرة عندما لا نحترم سيادة شعب ما، ما من قوة تستطيع أن تقوم بقرارات ما عكس إرادة الشعب، وليس لدينا خيارات أخرى، وهذا ما تفعله أوروبا باحترام وجعل احترام حظر الأسلحة على ليبيا، هذا الحظر تنتهكه اليوم قوات عدة، ولكن هذا لن يستمر”.

وأضاف الرئيس الفرنسي: “عدد من الدول قررت أن تقوم بنقل المرتزقة والإرهابيين من سوريا إلى ليبيا، وهذا بعكس مصالح ليبيا وأوروبا، وصممنا على أن نكون أكثر حزما، ونعمل مع شركائنا من أجل الحصول على وقف إطلاق النار شامل وكامل والتوصل إلى حل سياسي تحت راية الأمم المتحدة”.

وتابع ماكرون: “بالتعاون مع الأمين العام للأمم المتحدة سوف نحاول جمع قادة المنطقة من أجل التوسط إلى حل وهذا الالتزام من قبل جيران ليبيا مهم جدا”.

وواصل: “في شرقي المتوسط يجب أن نرسي حوارا فعالا، وذلك من أجل تفادي نزاع، والدول المتوسطية عبرت عن استعدادها للحوار مع تركيا، ولكن ننتظر من تركيا أن تحترم القانون الدولي بالمقابل، وأن تقدم إيضاحات عن تصرفاتها في ليبيا وفي سوريا، كل هذه الأعمال ليس لديها مكانا إلا في العلاقات الدولية المسؤولة بين الدول، ونحن الأوربيون مستعدون للحوار ولبناء وضع جديد ولكن ليس بمنطق الدولة الأقوى، ولكن باحترام التعاون، والاحترام بين الحلفاء أمر لا نقاش فيه”.

وانطلقت اليوم الثلاثاء أعمال الشق رفيع المستوى للاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، ويلقي قادة دول العالم خطاباتهم عبر مقاطع فيديو مسجلة بدلا من التجمع في نيويورك، وذلك لأول مرة على الإطلاق، بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد.

الوسوم

مقالات ذات صلة