تحالف القوى الوطنية: محاولة تهميشنا وصاية من قوى خارجية على القضية الليبية

دعا تحالف القوى الوطنية بعثة الأمم المتحدة إلى ضرورة اعتمادها على معايير واضحة في اختيار من يمثل الشعب الليبي في المفاوضات المزمع عقدها خلال الفترة القادمة.

وقال رئيس تحالف القوى الوطنية خالد المريمي في بيان له أمس الثلاثاء إنه يتمسك بمسلك سلفه الراحل محمود جبريل، مؤكدا أن الحوار هو المسار الوحيد الذي يمكن لليبيين من خلاله الوصول إلى حل حقيقي وواقعي للصراع الدائر بالبلاد، على حد ادعائه.

ورفض محاولات تسويق أن التحالف مات بموت رئيسه السابق محمود جبريل من أجل إقصائه من المشهد السياسي، وادعى أن التحالف مؤسسة يعبر عن قاعدة انتخابية عريضة في انتخابات 2012 و2014، معتبرا أن تهميشهم بالحوارات السياسية الجارية رغم مشاركة آخرين لا يعبرون عن قاعدة شعبية على الأرض محاولات يقف وراءها قوى دولية، ويمثل نوعا من الوصاية على القضية الليبية، على حد ادعائه.

وزعم المريمي أن لغة السلاح والمغالبة والإقصاء لن تنتج إلا العجز والمزيد من التفرقة، وأن مسلك المحاصصة لم ولن يقدم نفعا حقيقيا لحلحلة الأزمة الليبية.

وحذر رئيس التحالف من عدم تحديد مهام الحكومة المستقبلية في موعد زمني واضح، وآلية تسليم تلك المهام في حال فشلها، ورأى أن تجاهل ذلك سيعيد تمديد الفترات الانتقالية والنهب الممنهج لخزينة الدولة.

وادعى المريمي أن “حسم مسألة وجود قاعدة دستورية نستطيع أن نرتكز عليها في أي انتخابات قادمة تعتبر من أولى الأولويات التي يجب على الحكومة القادمة الاهتمام بها”، لافتا إلى أن ذلك عن طريق دعم المفوضية العليا للأنتخابات.

وأكد أن صندوق الانتخابات هو الطريق السلمي الذي يمكن من خلاله إنتاج سلطة تشريعية وتنفيذية تمثل الشعب الليبي وتعبر عن إرادته وليس عن طريق الشللية السياسية التي لا تهمها إلا المصالح الضيقة، على حد قوله.

ووجه المريمي نداء إلى جميع فئات الشعب الليبي خاصة الشباب الليبي الذي يمثل (70‎%) من الشعب، بأن يتحمل مسؤولياته خلال هذه الفترة من عمر الوطن، ويكون هو المراقب الأول على مسار المفاوضات، وعمل البعثة، والأجسام التي تبحث عن التمديد في المشهد، على حد ادعائه.

الوسوم

مقالات ذات صلة