«أوحيدة»: تقاسم المناصب في «بوزنيقة» أصبح في مهب الريح بعد «اتفاق النفط»
وصف النائب جبريل أوحيدة، عضو مجلس النواب، ما جرى في “بوزنيقة” بالمغرب من مشاورات بين وفدي مجلس النواب و”مجلس الدولة” الاستشاري بـ”تقاسم المناصب والمكاسب” وفق تعبيره.قال “أوحيدة” على حسابه بـ”فيسبوك” اليوم الجمعة: “إذا صدق حدثى فإن كل من المتلاعبين بليبيا من الخارج باسم الاتفاق السياسي (شرعية المجلس الرئاسي) والمتحاذقين في الداخل (كولاصة المناصب والمكاسب) هم الآن امام ضربة غير متوقعة أفقدت بعضهم وعيه سيما تيار المشري بعد أن اعتقد انه وجد ضالته في بوزنيقة بالتزامن مع مادار في جنيف، والكل وصف تلك التطورات المفاجئة بأنها قفزة لتقاسم السلطة في خطوة تمهيدية لتنفيذ مخرجات برلين وتفاهمات القاهرة” على حد قوله.أضاف “أوحيدة”: “بالمختصر المفيد تقاسم مناصب ومكاسب والغايب ماعنداش كاشيك والا اعزقله عقاب اقطيعه يلتهي فيها.. للاسف المبكي هذا ماوصل اليه الأمر في المشهد السياسي الليبي، وبالمقابل في مواسم المزايدات نجد كلا يمتطي شعارات الثوابت الوطنية ويدندن لنا على الحان الأزمة الحقيقية من حقوق جهوية وعدالة اجتماعية وتوزيع عادل للثروة لينتهي كل ذلك بمجرد وصول اشخاص بعينهم لمواقع معينة وحصول عرابيهم على مكاسب كلا حسب حجمة وكولصته وانتهت ازمة ليبيا” وفق تعبيره.واختتم “أوحيدة” قائلاً: “كل ذلك اعتقد أنه أصبح في مهب الريح باتفاق حفتر – معيتيق ومن خلفه السراج ولا أعتقد أن فرنسا وتركيا وبدهاء روسي ببعيد عن المشهد نكاية في اخرين.. مجرد تخمين من مواطن بسيط ابتعد عن الكولصة منذ زمن” على حد تعبيره.









