بلدية زليتن تحمل «حكومة الوفاق» مسئولية تردي الأوضاع المعيشية

أعلنت بلدية زليتن تعرض مقر ديوان البلدية إلى تعدي من قبل محتجين على انقطاع الكهرباء، ومحاولة إضرام النيران فيه. وأرجعت البلدية غضب المحتجين إلى ما وصفته بـالانقطاع المتكرر والمتعمد للكهرباء، ولمدة تتجاوز 36 ساعة متتالية، وعدم وفاء حكومة الوفاق والشركة العامة للكهرباء بتعهداتها المتكررة بمعالجة الأزمة، حسب بيان على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

وأشار البيان إلى أن انقطاع الكهرباء ترتب عنه توقف المرافق الخدمية، وخصوصا الصحية، وتعطيل الأنشطة الإقتصادية وخدمات الاتصالات، وما زاد من الاحتقان النقص الحاد في المحروقات وتضاعف أسعارها، مشيرا إلى أن السخط شعبي وصل أيضا إلى قيام المواطنين بقفل محطات توزيع الكهرباء في نطاق البلدية، وقطع الطريق الساحل.

وحمل المجلس البلدي زليتن حكومة الوفاق وشركة الكهرباء المسؤولية عما يترتب من استمرار المعاناة والظلم الواقع على زليتن، التي تعد من أكبر البلديات بالدولة، حيث أن العجز ليس فقط في إنتاج الطاقة الكهربائية لسد الإحتياجات، بل حتى في عدم العدالة في طرح الأحمال بين المدن والمناطق بالدولة. وحذر المجلس من خروج الأمور عن السيطرة وتفاقم الأوضاع المعيشية والخدمية والأمنية بالبلدية.

مقالات ذات صلة