صلاح بادي يتدخل لوقف القتال بين المليشيات بتاجوراء بعد فشل «النمروش»

قالت مصادر لـ”الساعة 24″ إن المعاقب دوليًا صلاح بادي، قائد مليشيا “لواء الصمود” التابعة لحكومة الوفاق، تدخل اليوم الجمعة، لحل أزمة القتال الدائرة بين مليشيا “الضمان” بقيادة علي دريدر، ومليشيا ” أسود تاجوراء” بقيادة نادر الأزرق، بعد الاشتباكات العنيفة التي اندلعت بينهما فجر اليوم في بمنطقة أربع شوارع “الجلدية” ببئر الأسطى ميلاد.

وأوضحت المصادر، أن صلاح بادي اجتمع، مساء اليوم الجمعة، مع أعيان مدينة تاجوراء ومدينة الزاوية لحل الأزمة بين المليشيات بعد أن فشل وزير الدفاع بحكومة الوفاق صلاح النمروش في السيطرة على الموقف وحسم الخلاف والقتال بين المليشيات.

وحصلت “الساعة24″ على فيديو يظهر صلاح بادي خلال اجتماعه مع قادة تاجوراء وبعض قيادات المليشيات لحل النزاع بينهم بعد إخفاق صلاح النمروش في حل الأزمة.

وكان صلاح الدين النمروش”  قد تراجع اليوم عن قرار حل المليشيات الموالية لـ ” فايز السراج والذي أصدره صباح الجمعة، وهما ” كتيبة الضمان و أسود تاجوراء ”.

وقرر النمروش تكليف ما تسمى قوة مكافحة الإرهاب مساء اليوم وهي من مدينة مصراتة ويقودها ” علي الزين ” بفض ما وصفه النزاع القائم بمنطقة تاجوراء، وسط استغراب الكثيرين من المتابعين عن وظيفة قوة مكافحة الإرهاب ودورها المزعوم في حربها على التطرف أو أن المليشيات أساسهما مؤدلج.

في وقت سابق من اليوم، أمر النمروش، بحل كتيبتي “الضمان” بقيادة علي دريدر، و” أسود تاجوراء” بقيادة نادر الأزرق التابعتين لحكومته، حسبما أفادت وسأئل إعلام موالية لحكومة الوفاق.

وقرر “النمروش”- حسب وسائل إعلام- إحالة قادة الكتيبتين إلى المدعي العسكري في طرابسل للتحقيق معهم في الاشتباكات التي وقعت فجر الجمعة في منطقة بئر الأسطى ميلاد بتاجوراء.

كما أصدر صلاح النمروش، تعليماته باستخدام القوة ضد ما أسماهما الكتيبتين إذا لم يتوقفا فورا عن إطلاق النار.

وكان شهود عيان قد أفادوا لـ”لساعة 24” بأن مدينة تاجوراء شهدت اشتباكات عنيفة اندلعت فجر اليوم الجمعة ولا تزال مستمرة بين ما يعرف بـ”مليشيا الضمان” و”مليشيا أسود تاجوراء” بمنطقة أربع شوارع “الجلدية” في بئر الأسطى ميلاد.

وأكد شهود عيان، أن الاشتباكات استخدم فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، مشيرين إلى أن سبب الاشتباكات يعود إلى قيام مجموعة من “مليشيا الضمان” بالرماية على عنصرين من مليشيا “أسود تاجوراء” وقتلهما.

وأوضح شهود عيان، أن الاشتباكات المستمرة، أدت إلى إقفال الطريق الرئيسي في “بئر الأسطى ميلاد”، مؤكدين أن الاشتباكات اشتدت بشكل كبير بعد أن دخل سلاح الدبابات إلى “المعركة”.

مقالات ذات صلة