«البكوش»: أتوقع تقاسم السلطة بين مجلسي «النواب» و«الدولة» في «جنيف»

اتهم صلاح البكوش مستشار لجنة الحوار بـ”مجلس الدولة” الاستشاري السابق، مجلسي “النواب” و”الدولة” بالتعجيل بمحادثات تقاسم السلطة التنفيذية وإعطائها الأولوية القصوى، لقطع الطريق على الدعوات لدماء وأفكار جديدة عبر انتخابات برلمانية وخروجهما من المشهد، على حد زعمه.

قال “البكوش” في تغريدة له على حسابه بـ”تويتر” اليوم: “لقطع الطريق على الدعوات لدماء وأفكار جديدة عبر انتخابات برلمانية وخروجهما من المشهد، يقوم مجلسي الدولة والنواب بتعجيل محادثات تقاسم السلطة التنفيذية وإعطائها الأولوية القصوى” وفق قوله.

أضاف “البكوش” المقيم في تركيا: “أتوقع تمرير هذا المخطط إذا كان أغلبية الحضور في جنيف من المستفيدين منه كما حدث في بوزنيقة ومونترو” على حد تعبيره.

يذكر أن جلسات الحوار الليبي في بوزنيقة المغربية، قد اختتمت في العاشر من سبتمبر، على أن يستكمل الحوار “الليبي- الليبي” في الأسبوع الأخير من سبتمبر الجاري، وذكر البيان الختامي المشترك، أن الحوار بين مجلسي النواب والدولة، تمّ في أجواء ودية، وأنه تم التوصل لاتفاقات بشأن المناصب السيادية، ولفت البيان الختامي إلى أن التدخلات الخارجية قد ساهمت بتأجيج النزاع في البلاد.

وفي حال نجاح هذه المفاوضات، فإنها ستضع محددات المرحلة الانتقالية، لا سيما إعادة هيكلة المؤسسات وتوزيع المناصب السيادية، هي النقاط التي ستتم مناقشتها في المحادثات الليبية، المُزمع عقدها في جنيف، وفي انتظار النتائج النهائية التي ستسفر عنها جولة محادثات بوزنيقة، بين طرفي النزاع في ليبيا، يبقى التفاؤل الحذر سيد الموقف لحد الآن على الأقل، رغم اتفاق الجميع أن مفاوضات بوزنيقة كسرت حالة الجمود السياسي بين الطرفين.

وكانت المفاوضات الليبية قد انطلقت بعد زيارة نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ستيفاني ويليامز إلى المغرب، في إطار مشاورات تقودها المملكة مع كافة الأطراف الليبية ومع الشركاء الإقليميين والدوليين.

مقالات ذات صلة