وزير الخارجية الفرنسي: إعادة السلام إلى ليبيا يتضمن ثلاث خطوات 

اتهم وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، تركيا وروسيا بعرقلة العملية السياسية في ليبيا، محملًا إياهما مسؤولية ما أسماه بـ «سورنة الصراع».

وأكد «لودريان» في مقابلة مع جريدة «لوباريزيان» الفرنسية، الأحد، على “تجانس الموقف الأوروبي حيال الأزمة المتفاقمة، لا سيما موقف ألمانيا وإيطاليا الداعمين”، بحسب قوله.

وقال؛ إن “إعادة السلام إلى ليبيا يتضمن ثلاث خطوات أولها تحويل الهدنة الحالية إلى وقف دائم لإطلاق النار، ثانيًا استئناف النشاط الاقتصادي المتعلق بالنفط، وأخيرًا بدء عملية سياسية تؤدي إلى انتخابات مبكرة”، وفق تعبيره.

جدير بالذكر أن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، كان قد أعلن مطلع الشهر الجاري في تصريحات إعلامية، أن  المجلس الأوروبي المقرر عقده في نهاية سبتمبر، سيخصص في المقام الأول للمسألة التركية والتوتر في شرق البحر المتوسط، وبخاصة درس فرض عقوبات على أنقرة.

وقال: “لقد أعددنا هذا الملف التركي منذ عدة أيام مع وزراء الخارجية في برلين لتعداد أدوات الرد التي يمكن أن نستخدمها حيال تركيا”، ورفض «لودريان» حينها تحديد طبيعة هذه العقوبات المحتملة، وأكد أن “هناك سلسلة كاملة من الإجراءات التي يمكن اتخاذها، لسنا عاجزين على الإطلاق وهو يعرف ذلك جيدًا”.

وألمح «لودريان» إلى مجموعة من العقوبات الاقتصادية، متهما الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بخلق «جو إسلامي – قومي» يهدف إلى «إخفاء حقيقة الوضع الاقتصادي» في تركيا.

مقالات ذات صلة