القايد: «مليشيات حفتر» تسعى للمال والمرتبات و«جنودنا» يدافعون عن «أرضهم»

زعم ناصر القايد، مدير ما يسمى بـ«إدارة التوجيه المعنوي بالمنطقة العسكرية الوسطى» التابعة لمليشيات السراج، أن من وصفهم بـ«المرتزقة» لا يجنحون إلى السلم أبدا، على حد قوله.

وقال القايد في مداخلة هاتفية عبر قناة «ليبيا بانوراما»، الذراع الإعلامية لحزب العدالة والبناء التابع لتنظيم الإخوان المسلمين في ليبيا: “إن ما تقوم به «المرتزقة» يدل بأنهم لا يجنحون إلى السلم أبدا؛ حيث يقومون بتوافق مع «مليشيات الكرامة» بالتحصين المستمر بنشر العديد من المنظومات في المنطقة وحفر للخنادق وزرع للألغام والسيطرة على براك الشاطئ وهذا لا يبشر بخير ولا أعتقد أنه يتفق مع المفاوضات”، متجاهلا أن مليشياته هي من تقوم بالتحشيد فعليا وخرق وقف اتفاق النار.

وأضاف “كان من المفترض للمفاوضات أن تؤكد على الجنوح للسلم، ولكن ما يحدث ونرصده الآن من قبل هؤلاء «المرتزقة»، أنها لا تميل إلى ذلك، بل على العكس، أنها تسعى لحرب مقبلة”، على حد زعمه.

وتابع “التحصينات تدل على أن «موسكو» تسعى عبر «الفاجنر» لمكوث طويل المدى في داخل الأراضي الليبية، حيث لم نر روسيا تشترك في أي مفاوضات ولم نعرف أسباب اختفائها”.

وادعى أنهم في حالة استعداد كامل وطوارئ لمواجهة ما أسماه أي «خروقات» لوقف إطلاق النار، مضيفا “نرصد كل تحركات «المرتزقة» و«المليشيات»، وتصلنا الأخبار أولا بأول، ولدينا «جنود» في أماكن مرتفعة جدا يدافعون عن «أرضهم» بكل ما يمتلكون، عكس «الطرف الآخر»، الذي يسعى للمال والمرتبات”، وذلك في قلب فاضح للحقائق، حيث إنهم مكونون بالأساس من مجموعة مليشيات أجنبية على رأسها المرتزقة السوريين، فضلا عن تخصيص الصديق الكبير، مدير مصرف طرابلس للأموال لقادة المليشيات وإغداقه المكافآت على المرتزقة وتسليحهم.

واستطرد “معنوياتنا مرتفعة ونرصد كافة التحركات، ومازالت غرفة العمليات تعد الخطط وتستعد في حالة أي مواجهة، لتقود المواجهة وتدافع عن هذا «الوطن»”.

وأوضح أن هناك تواصل بين «القيادات» المتواجدة على تخوم سرت، ومن وصفه بـ«القائد الأعلى» فايز السراج، مضيفا “التواصل مستمر وكافة المستجدات تعرض على «القائد الأعلى»، كما يلتقي بعض «الضباط» ويتفقون على ما سيتم اتخاذه هناك في حالة أي طارئ”، بحسب ادعائه.

مقالات ذات صلة