حسن الصغير: لا بد من حرمان المشاركين في لجان الحوار من تولي أي منصب

وضع حسن الصغير، وكيل وزارة الخارجية الأسبق بالحكومة الليبية، عدة ضوابط لإثبات الحيادية والشفافية والمصداقية للمشاركين في لجان الحوار بين الأطراف الليبية.

وقال حسن الصغير، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أن هناك ضوابط يجب أن يبادر بها كل من يترشح لعضوية لجان الحوار بمختلف مساراتها، ويجب أن تلتزم بها البعثة الأممية قبل توجيه الدعوات لأعضاء الحوار.

وأكد أن من أبرز هذه الضوابط الفساد المالي والإداري والسياسي الذي طال كل شيء ومختلف المستويات، ولنا في لجنة الحوار السابقة عبرة وعظة.

وشدد على ضرورة وضع الضوابط التي يمكن أن تحد من هذا الفساد وهي:-

  • أن لا يترشح المحاور لأي منصب من المناصب موضوع الحوار
  • أن لا يحمل المحاور جنسية أي دولة أخرى غير الليبية وأن لا يكون مقيم خارج ليبيا إقامة اعتيادية
  • إقرار للذمة المالية للمحاور مهما كانت الصفة التي يحملها بما في ذلك أعضاء النواب والدولة

– إخلاء ذمة من إحدى هيئات الرقابة شرقاً وغرباً وكذلك ديوان المحاسبة.

وكان الصغير، قد قال في وقت سابق، إن ستيفاني ويليامز قائم بأعمال وليست مبعوث خاصة للأمين العام ولا تحظى بإجماع دولي حول شخصها للعب دول ممثل الامين العام، حديثها عن عقوبات والتلويح بها في وجه من يعارض سياسات البعثة العبثية مثار للسخرية خاصة بعد فرضهم عقوبات على عقيلة وابوسهمين وخليفة الغويل، واليوم نفس الأشخاص اصبحوا شركاء رئسيين للبعثة في تحركاتها.

وتابع الصغير في تدوينه على حسابه الشخصى بموقع فيسبوك، تعثر الاتفاق على مبعوث أممي جديد يحظى بموافقة الدول دائمة العضوية والمجموعات الإقليمية، مكن ستيفاني من الاستمرار في مهمة القائم بالأعمال حتى شهر فبراير المقبل، وهي تعتقد بأن بإمكانها فرض حلول غير منطقية ولا واقعية وتقفز بليبيا في الهواء كما فعل اسلافها.

وأضاف الصغير، تتساوى اليوم ستيفاني في وضعها القانوني مع الثني والسراج فهي مستمرة فقط في غياب البديل وعليها أن لا تحاول التصرف بشرعية كاملة تفتقدها بموجب قرار إنشاء البعثة ولوائح تعيين المبعوثين الخواص، على ستيفاني إتباع خطوات السراج والثني والتفرغ لتسيير شؤون البعثة وموظفيها وإقفال ميزانية البعثة وتجديد عقود الإيجار لمقراتها وسداد رواتب موظفيها في انتظار البديل الشرعي، وإن أرادت أن تتجاوز ذلك فعليها التوقف فوراً عن رسائل التهديد والوعيد ومحاولات القفز في الهواء ولعب دور ( الكلونات).

الوسوم

مقالات ذات صلة