اخبار مميزة

«الكرملين»: نقل تركيا مقاتلين من سوريا وليبيا إلى منطقة الصراع بين أرمينيا وأذربيجان تطور خطير

أدانت الرئاسة الروسية “الكرملين”، الخميس، نقل ونشر مقاتلين من سوريا وليبيا في منطقة الصراع بين أرمينيا وأذربيجان، معتبرةً الأمر «تطورًا خطيرًا»، حسبما ذكرت وكالة «تاس» الروسية للأنباء.وكشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن ارتفاع عدد المرتزقة السوريين الذين وصلوا إلى إقليم ناجورني كاراباخ ودفعت بهم تركيا للنزاع إلى 850، مشيرًا إلى سقوط 3 قتلى بين صفوف المرتزقة على الأقل، بحسب موقع “تركيا الآن”.وأكد المرصد السوري، أن عملية نقل المرتزقة إلى أذربيجان تنظم من قبل شركات أمنية تركية.واتهمت فرنسا، الخميس، تركيا، بإرسال مرتزقة سوريين للقتال في نزاع ناغورنو كاراباخ، وقالت باريس إنها تعمل مع روسيا للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بين أذربيجان والقوات الأرمينية.وقال مكتب ماكرون، في بيان، الخميس، بعد أن تحدث الزعيمان ماكرون وبوتين عبر الهاتف، فقد اتفقا على ضرورة بذل جهد مشترك للتوصل إلى وقف لإطلاق النار.وأعرب ماكرون وبوتين، عن قلقهما بشأن إرسال تركيا لمرتزقة سوريين إلى ناغورنو كاراباخ.وقالت وزارة الخارجية الروسية، الأربعاء الماضي، إن مقاتلين سوريين وليبيين ينتمون لجماعات مسلحة غير شرعية إلى مناطق ناغورني كاراباخ.وتشارك فرنسا وروسيا والولايات المتحدة في رئاسة مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون (OSCE)، التي تأسست في عام 1992 للتوسط في حل سلمي بشأن جيب ناغورنو كاراباخ في جنوب القوقاز.وكان الرئيس الأرميني، أرمين سركسيان، قد أكد الإاثنين الماضي، أن الدعم العسكري والسيبراني الذي تقدمه تركيا لأذربيجان يعيد إلى أذهان الشعب الأرميني «شبح الدولة العثمانية»، مشيرا إلى أن بلاده لن تسمح بتكرار تلك «المجزرة».وقال سركيسيان في كلمة له أثناء مؤتمر دولي للأمن السيبراني، والذي قام بالشراكة مع حلف شمال الأطلسي (ناتو)، إن بلاده تواجه تهديدا سيبرانيا كل يوم من جارتها أذربيجان ومن تركيا.وتطرق الرئيس الأرميني إلى التصعيد العسكري مع أذربيجان قائلا: “للأسف، علي أن أعلن أن دولة عضوا في الناتو، تركيا، تقدم الدعم الكامل لأذربيجان عبر الطائرات المسيرة الإلكترونية والهجمات السيبرانية”.وتابع سركسيان “لكن ليس ذلك فقط، تركيا تدعم أذربيجان بالجنود والمستشارين والمرتزقة وبطائراتها الـF-16 كذلك”، على حد قوله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى