محمود عبدالعزيز: لولا حلفاؤنا الأتراك لأصبحنا في «خبر كان» .. و«معيتيق» يعقد اتفاقيات في غرف مظلمة

زعم عضو المؤتمر العامّ السابق عن حزب العدالة والبناء الذراع السياسية لتنظيم الإخوان الإرهابي، محمود عبد العزيز ، أنه “لولا الحلفاء الأتراك لكنا في خبر كان”، مطالبا كل من يتوجه للحوار أن يضع ملف المهجرين والسجناء على الطاولة.و

وواصل«عبدالعزيز» زعمه، في مقابلة متلفزة عبر برنامج “بين السطور” الذي يذاع على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني، قائلا: «لا يمكن إجراء حوار في الوقت الذي تستعد فيه للحرب، خاصّة أن “حفتر” لا يعرف أسلوبًا إلا الحرب، ولولا الحلفاء الأتراك لكنا في خبر كان».

وادعى أنّ الوضع على الأرض خطير جدًا في ظل استمرار التحشيدات والتجهيزات في سرت والجفرة؛ لأن الآخرين يعلمون المعادلة التي تم الحديث عنها والتي تتمثّل بالتوجه نحو التفاوض ويدك على الزناد، لتوسيع المدى في التفاوض، وفقًا لقوله.

وتابع: “المجموعة التي تقف في صف خالد المشري وذهبوا لبوزنيقة هم مجموعة صغيرة جدًا ووقعت بينهم مشادّة وملاسنة قبل الدخول لجلسات الحوار، وأعلم أنّ هناك لقاءات ستعقد في اليومين القادمين في دول مختلفة، وما تمَّ التوصل إليه في بوزنيقة لا يمثّل مجلسي الدولة والنواب”.

واختتم زعمه قائلا: “المجتمع الدولي مصرُّ على أن أيَّ عمل قادم سيكون من خلال مخرجات برلين، بالتالي وللأسف هذا ما يحصل الآن، أما بشأن بيان أحمد معيتيق الذي يتقدّم به بالشكر للبعثة الأممية على مجهوداتها في جمع الليبيين فهو شخص يتصرّف وحده ولا يدري عنه أحد ويعقد اتفاقيات في غرف مظلمة”.

مقالات ذات صلة