ستيفاني وليامز تعقد اجتماعا مع عمداء شرق وجنوب ليبيا لبحث دورهم في نجاح الحوار السياسي

عقدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز، اليوم الأحد، اجتماعا عبر برنامج “زووم “، مع عمداء بلديات شرق وجنوب شرق ليبيا، لبحث الخطوات الواجب توافرها لنجاح الحوار السياسي المقبل، ودور عمداء البلديات في هذه العملية السياسية، و كيفية تفعيل قانون الإدارة المحلية  وفق القانون 59 الخاص بالحكم المحلي، بالإضافة الى الصعوبات التى تواجه نقل الاختصاصات الي البلديات.

وشارك رئيس مجلس التسييري بالكفرة المهندس عبدالرحمن عقوب في الاجتماع  عمداء بلديات شرق وجنوب شرق ليبيا مع نائبة ممثل الامين العام في ليبيا ستيفاني ويليامز عبر تقنية ( زوم ) ، بسحب إيجاز صحفى للبلدية.

وقالت البعثة في بيان أمس السبت، في ضوء استمرار جائحة كورونا ومن أجل حماية صحة المشاركين، سيعقد ملتقى الحوار السياسي الليبي وفق صيغة مختلطة، وذلك من خلال سلسلة من الجلسات عبر الاتصال المرئي وكذلك عبر اجتماعات مباشرة

وأضافت البعثة، إن الحوار السياسي الليبي يهدف بشكل عام إلى تحقيق رؤية موحدة حول إطار وترتيبات الحكم التي ستفضي إلى إجراء انتخابات وطنية في أقصر إطار زمني ممكن من أجل استعادة سيادة ليبيا والشرعية الديمقراطية للمؤسسات الليبية، مشيرة إلى أن  قرار عقد ملتقى الحوار السياسي الليبي الموسع والشامل يأتي عقب أسابيع من المناقشات المكثفة مع الأطراف الرئيسية المعنية الليبية والدولية، وسيستند ملتقى الحوار السياسي الليبي إلى التقدم المحرز والآراء التوافقية التي أسفرت عنها المشاورات الأخيرة بين الليبيين، بما في ذلك توصيات مونترو، والتفاهمات التي تم التوصل إليها في بوزنيقة والقاهرة.

وينطلق ملتقى الحوار السياسي الليبي أيضاً من المشاورات المكثفة التي أجريت كجزء من مسار الملتقى الوطني الجامع، والتي سلطت الضوء على مطلب الليبيين المشترك في إنهاء الفترة الانتقالية وإجراء انتخابات وطنية واختيار سلطة تنفيذية فاعلة يمكنها توفير الخدمات الأساسية للشعب الليبي.

وتابعت البعثة، سيتم اختيار المشاركين في ملتقى الحوار السياسي الليبي من مختلف المكوّنات الرئيسية للشعب الليبي، وذلك على أساس مبادئ الشمولية والتمثيل الجغرافي والعرقي والسياسي والقبلي والاجتماعي العادل مع التزام راسخ بالمشاركة الهادفة للمرأة الليبية والشباب،  وسوف تسعى البعثة جاهدة لضمان إجراء مشاورات واسعة وشفافة مع اتباع نهج مبني على الحقوق في جميع مراحل العملية التي يقودها الليبيون ويمسكون بزمامها والتي سيتمكن خلالها الكثيرون من إسماع أصواتهم والتعبير عن آرائهم.

 

مقالات ذات صلة