آمال بوقعيقيص: نريد دستورا بديباجة تروي أنه على أبوابنا انهارت «داعش والقاعدة»

أكدت المحامية والناشطة السياسية آمال بوقعيقيص، أنه يتم الحشد هذه الأيام للاستفتاء على مسودة الدستور التي جاءت خالية من الديباجة التي درجت الدساتير الحديثة أن تكون افتتاحية تتحدث عن المحطات التاريخية الهامة وروابط الشعب وهويته.

وقالت بوقعيقيص، في منشور لها، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “استغربت وكثيرون غيري هذا الفراغ والطمس وسمعنا التبرير الشهير وهو أن طيف سبتمبر في الهيئة التأسيسية يرفضون فبراير وحرصاً على مشاعرهم تم حذف الديباجة”.

وأضافت “في الحقيقة وجدت هذا التبرير ساذج فكيف يلغي هؤلاء تجربة رسمت حقبة قاربت النصف قرن من عمر ليبيا وهم يعتزون بها وهي مرحلة شأنها شأن كل التجارب الإنسانية لها ما لها وعليها ما عليها بالإضافة إلى أن الهيئة التأسيسية تزخر بأطياف ومكونات متنوعة فلماذا تكون لهم الغلبة”.

وتابعت “اليوم وبعد كل ما ظهر إلى العلن وبان من التآمر الذي شجعته رموز فاسدة، انكشف المستور وأيقنت أن الغاية كانت هي محو كل المشترك الذي يجمعنا لتكون ليبيا أرض بلا شعب يسهل فيها توطين كل من هب ودب فإذا أردت استلاب بلد عليك أن تلغي تاريخه”.

واستطردت “فليكن شعارنا نريد استعادة هويتنا في دستورنا نحن معاً عبرنا درب عذابات طويلة ويجمعنا الحلم في دولة حديثة نتركها لأحفادنا نريد دستور بديباجة تروي أنه على أبوابنا انهارت إمبراطورية الشر وداعش والقاعدة وكتبنا أحرف هذا الدستور الجديد بالمحبة والأمل”.

مقالات ذات صلة