«التربي»: «شمام وغوقة وعبدالجليل وآخرون» قدموا إحداثيات لـ«الناتو» ومشاركتي لا تذكر

زعم فتحي عمر التربي، أنه ورد مغالطات في عدد من المصادر الصحفية، حول علاقته بحلف الناتو خلال فبراير 2011، مدعيا أنه سعى مع كافة الأطراف لإنجاح «الثورة».

وقال التربي في منشور له، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “ورد في عدد من المصادر الصحفية مغالطات تتعلق بعلاقة مزعومة بيني وبين حلف الناتو خلال «ثورة 17 فبراير»، وأود أن أوضح بعض النقاط المهمة”.

وأضاف “شغرت منصب مستشار للمجلس الانتقالي في مطلع «ثورة 17 فبراير» وعملت مع العديد من الليبيين الذين سعوا لإنجاح الثورة منهم: «المستشار مصطفي عبدالجليل، والدكتور محمود جبريل، والمستشار عبدالحفيظ غوقة، والأستاذ محمود شمام، واللواء عبدالفتاح يونس، وعدد كبير من الناشطين الليبيين»”، بحسب زعمه.

وتابع “لقد قمنا جميعاً بمجهودات كثيرة من أجل إنجاح «الثورة» منها: جلب المعدات الطبية والأدوية، وحث أعضاء مجلس الأمن بالأمم المتحدة وحكومات بعض الدول الأوربية للعمل على إغاثة الشعب الليبي ودعم قضيته ضد نظام «الحكم الجائر»، كما قام كل منا بدوره ومن موقعه في داخل وخارج ليبيا، لقد بذلنا جهدا حثيثا للحصول على الاعتراف بشرعية المجلس الانتقالي”، على حد قوله.

وواصل “لقد قام الجميع وبدون استثناء باتصالات مكثفة مع الناتو ومع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ومع عديد من الدول العربية، وأرغب في الاشارة لمغالطة واضحة في تحديد الاحداثيات والتي لم يكن لي فيها مشاركة تُذكر”، وفقا لتعبيره.

واستطرد “كان عدد كبير من الليبيين من ضمنهم من ذُكروا أعلاه وآخرون من جميع أنحاء ليبيا تقدموا بإحداثيات عن احتماليات المواقع التي يتواجد بها قادة «حكومة القذافي» وكان من أولويات المجلس الانتقالي حسم المعركة على «حكم القذافي الجائر» في أقرب وقت ممكن”، بحسب قوله.

واستكمل “في الحقيقة ومن باب الفطنة وحرص كل أعضاء المجلس الانتقالي الذي كنت متعاون معهم كمستشار للمجلس لإنهاء الحرب وكف سفك الدماء بكل سرعة ممكنه، وقد تواصلت مع بعض القنوات ووسائل الإعلام الإلكتروني، وعرضت إجراء مقابلات شاملة تشرح الخلفيات والسياق لما تم تداوله”.

وكانت إحدى الوثائق التي تم رفع السرية عنها بالبريد الإلكتروني الذي استخدمته هيلاري أثناء شغلها منصب وزيرة الخارجية الأمريكية في عام 2016، كشفت عن قيام التربي بتقديم قائمة أهداف لحلف شمال الأطلسي «الناتو» من أجل توجيه ضربات تدميرية في ليبيا.

مقالات ذات صلة