المسماري: على دول الجوار الاقتناع أن المعركة واحدة و”الإخوان المسلمين “عدو المنطقة

قال اللواء أحمد المسماري الناطق الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، إن القائد العام مهتم بأي حوار سياسي، وكذلك دعم أي حوار يقرب من إنهاء الأزمة التي أصبحت خانقة ويعاني منها المواطن الليبي.

وأضاف المسماري في مداخلة عبر “الفيديو كونفيرانس” لقناة “العربية الحدث”، قبيل الحوارات السياسية، توجة فى يوم 6 يوليو الماضى القائد العام والمستشار عقيلة صالح إلى مصر فى ضيافة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وكان هناك تفاهم للأزمة الليبية وقد ترجمت حلولها فى مبادرة القاهرة، متابعا، نحن مع أي مبادرة تقرب الليبيين وتخلص الوطن من الإرهاب والجريمة والتسلط والفوضى الأمنية .

وتابع المسماري، نعتقد أن هناك عدو مشترك بالمنطقة بالكامل وهي جماعة الإخوان المسلمين والجماعات المتطرفة، وفى تونس مجموعة النهضة والغنوشي وهناك مجموعات إرهابية فى جنوب الجزائر، لذا فهم يسيرون فى حقل من الألغام وهذه الجماعات لا ترضى بإزالتها من خريطة المنطقة، أو نتائج حوار سلمي يؤدي لنتيجة ديمقراطية عبر صناديق الاقتراع، أو دستور يمثل ميثاق لليبيا، وهذه الجماعات لها فروع فى دول الجوار لذا يجب عليها أن تكون متيقظة حتى لا يكون هناك امتداد عكسي من ليلبيا لهذه الدول مثلما حدث فى الماضي.

واستطرد المسماري، على دول الجوار الاقتناع بأن المعركة واحدة وأن الهدف الذى تسعى إليه  جماعة الإخوان المسلمين والجماعات المتطرفة هو السيطرة على المنطقة، مدعومين في ذلك من تركيا وقطر،  ونحن نعرف تماما استقرار ليبيا استقرا ليبيا يعنى استقرار العمالة والامن الحدودي والحالة الاقتصادية لبلدان الجوار ، خاصة مصر وتونس فمصر تريد إنهاء الازمة الليبية وفق ما قدمته القوات العربية المسلحة الليبية بالقضاء على التهديدات الامنية على حدودها الغربية، وكذلك تونس لديها مشاكل كبيرة مع الإخوان الذين سيتحولون لجماعات متفجرة حين ما خسروا ليبيا خاصة حين يخسروا الدعم المالي الكبير الذى يأتيهم من ليبيا.

مقالات ذات صلة