“المصباحي”: الخلاف في ليبيا ليس بين الشرق والغرب وإنما بين مشروع وطني وآخر خارجي

أوضح رئيس ديوان المجلس الأعلى لمشايخ وأعيان ليبيا الدكتور محمد المصباحي أن الخلاف ليس بين الغرب والشرق في ليبيا، وإنما بين مشروع وطني ومشروع خارجي.

وأكد المصباحي في لقاء اليوم الاثنين عبر قناة “العربية الحدث”، أن الليبيين الآن عرفوا الحقيقة، ويعملون معا، وعادوا إلى قاعدة حل المشاكل الداخلية، وخير دليل على ذلك إعادة إنتاج النفط والحوارات الجارية.

ورحب رئيس ديوان المجلس الأعلى للمشايخ والأعيان بنقل الحوار بين الليبيين إلى تونس، لكنه أبدى مخاوفه في الوقت نفسه من سيطرة الإسلام السياسي على مشروع الدولة الشقيقة، واحتمالية تأثير على مسار الحوار.

وقال المصباحي: “نتمنى أن يكون نقل الحوار إلى تونس من أجل فقط دعم الحوار والوصول إلى حل، ولن يكون من أجل دعم جهة على أخرى، فتونس كأي دولة عربية نرحب بإجراء الحوار على أراضيها”.

وشدد رئيس مجلس المشايخ والأعيان على ضرورة إنهاء الأجسام السياسية المستمرة في التجديد لنفسها، ورحب باشتراط البعثة عدم تولي المشاركين في الحوار أي منصب سياسي بعد الوصول إلى حل.

واستدرك: “هذا ليس مشكلة ما دام الذي يحضر سيمثل تنظيما أو قاعدة، فهذه محاولة جيدة من البعثة لمنع أي طمع شخصي من وراء الحوار، لكن هناك من لديهم أطماع سياسية لتنظيم معين أو لحزب أو لتوجه، وهناك تنظيمات تحاول أن تدخل للحوار تحت ستار مسميات معينة لتثبيت نفسها”.

وحذر المصباحي من إعادة إنتاج المرحلة الانتقالية قائلا: “نحن لنا أكثر من 9 سنوات في مرحلة انتقالية وسندخل في مرحلة أخرى بعد 18 شهر آخر إذا استمر الحال كما هو عليه”.

مقالات ذات صلة