«المريمي»: الأطراف الليبية في القاهرة تناقش خارطة طريق تنتهي بانتخابات رئاسية وبرلمانية

قال فتحي المريمي، مستشار رئيس مجلس النواب الليبي، إن اجتماع القاهرة الحالي يستعرض المسار الدستوري، حيث يناقش وفدا مجلس النواب ومجلس الدولة وضع قاعدة دستورية تكون خارطة طريق للحل.

وأضاف «المريمي»، في تصريحات نقلها موقع «العربية.نت» إن خارطة الطريق التي تتم مناقشتها في القاهرة تتضمن إما تعديل دستور 51 أو وضع دستور جديد ودائم أو تعديل مسودة الدستور الحالي المؤقت. 

وأوضح أنه في كل الأحوال سيكون الدستور المقترح الأساس لمرحلة انتقالية تنتهي بانتخابات رئاسية وبرلمانية في البلاد تنهي الأزمة السياسية وتحقق الاستقرار.

وأشار  إلى أن اجتماعات المسار الدستوري ستستمر وتتواصل، حيث سيعود كل وفد إلى الجهة الممثل لها سواء البرلمان ومجلس الدولة لبحث ما تم الاتفاق عليه وعرض نقاط الخلاف.

وأوضح أنه الطرفين  سيعودون من جديد لاجتماع آخر سيحدد فيما بعد للتباحث وتقريب وجهات النظر والتوافق فيما تم الخلاف عليه، وحتى يمكن في النهاية الوصول لصياغة توافقية لدستور يرضى عنه الليبيون.

تختتم، اليوم الثلاثاء، في العاصمة المصرية القاهرة اجتماعات ممثلي مجلسي النواب والدولة في ليبيا وأعضاء هيئة الدستور لبحث المسار الدستوري والتي تنعقد تحت رعاية الأمم المتحدة.

ويشارك في الاجتماع وفد مجلس النواب حيث يمثله كل من إسماعيل الشريف وعيسى العريبي وعز الدين بوراوي وزياد دغيم وعز الدين قويرب وانتصار شنيب وصباح جمعة.

وانطلق، الأحد الماضي، ملتقى الحوار السياسي الليبي فى أحد فنادق القاهرة برعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم فى ليبيا، لإجراء مشاورات بين وفدي مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة بشأن المسائل الدستورية بين 11 و13 أكتوبر.

وناقش الوفدان الخيارات القانونية والدستورية التي يمكن طرحها على ملتقى الحوار السياسي الليبي لتسهيل المداولات حول المضي قدمًا في الترتيبات الدستورية.

وافتتح اللواء عباس كامل، رئيس المخابرات العامة المصرية الجلسة بكلمة رحب خلالها بالوفود الليبية المجتمعة فى القاهرة، مشيدًا بدور بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، لدورها فى دفع سبيل حل الأزمة.

وأكد على دعم مصر الكامل لإيجاد حل سياسي للأزمة الليبية، مشيرًا إلى نوايا مصر الصادقة فى الحفاظ على أمن واستقرار وسيادة الدولة الليبية التى يرتبط استقرارها باستقرار مصر.

 

مقالات ذات صلة