في لقاء امتد مع «السراج» لـ «5 ساعات».. مليشيات «بركان الغضب» تشتكي من توقف الدعم العسكري  والتهميش السياسي

أعلن قادة مليشيات ما تعرف بـ «بركان الغضب» رفضهم لأي حوار سياسي يتيح الفرصة أمام المشير خليفة حفتر وقواته، وذلك خلال لقائهم برئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج،

وضم الاجتماع، بحسب قناة «ليبيا الأحرار» التي تبث من تركيا وتعد أحد أبواق تنظيم الإخوان في ليبيا، حضورًا للعديد من المليشيات المسلحة الذين اعترضوا على تهميشهم وتجاهلهم في مسارات أبوزنيقة، مطالبين بضرورة تكليف الكفاءات في التشكيل الوزاري وتفويض عدة شخصيات لمتابعة ملف الجرحى.

وتحفظ قادة المليشيات في اجتماعهم المطول لنحو 6 ساعات مع السراج، على أداء الرئاسي من الناحيتين السياسية والخدمية.

ومن جانبه علق سليم قشوط الناطق باسم ما يعرف “القوة الوطنية المتحركة” التابعة لما يعرف بـ”عملية بركان الغضب”، في سلسلة تغريدات عبر حسابه على تويتر، على تفاصيل ما جرى في الإجتماع قائلًا: “لقاء موسع أمس مع رئيس مجلس الرئاسي واعضائه ورئيس الأركان العامة  ووزير الدفاع وآمر غرفة العمليات المشتركة، وأمراء المناطق، وآمر العمليات العسكرية، وآمر المشتركة، وآمر غرفة عمليات سرت الجفرة، و35 من قادة وأمراء الكتائب والمحاور بركان الغضب”، على حد قوله.

وتابع «قشوط»؛ “في جلسة حوارية استمرت أكثر من 5 ساعات تقدم رئيس مجلس الرئاسي بكلمة الترحيب وتناء بامتنان والشكر على مجهودات وتضحيات الأبطال البواسل أثناء فترة الحرب وما بعده وطالب من الحضور بتدوير الكلمات وبعد كلمة وزير الدفاع ورئيس الأركان العامة وأمر غرفة العمليات المشتركة”، بحسب تعبيره.

وأكمل؛ أن الحوار تمحور حول:  ” 1- المحور السياسي ، 2- المحور العسكري، 3- قضية علاج الجرحى، 4- ملف رعاية أسر الشهداء والمفقودين، 5- استكمال الاستبيانات وتدبير العمل على تنفيذ رغبات الشباب المنصوصة فيها”، مردفًا “أفرغ الكل ما في جعبته من المشاكل والعراقيل الشائكة  التي أصبحت هما ثقيلا على عاتق أمراء الكتائب ومحاورها  والمطالبة بالتدابير السريعة والمستعجلة  للحلول  في زحزحة لملفاتهم”، بحسب كلامه.

وأشار «قشوط» إلى أن ” الحضور طالبوا أيضا بتوضيح أسباب جعل الحوارات السياسية خارج الحدود والحوارات الثنائية من أعضاء المجلس الرئاسي والتي لم يتم مناقشتها أو يساهم فيها ممثلين عن عملية بركان الغضب”، لافتًا أنهم طالبوا أيضا “بتوضيح أسباب التوقف السريع للدعم العسكري بشكل جزئي أو شبه كامل في سرت الجفرة وفي ثكنات ومعسكرات عناصر بركان الغضب المنتشرة غرب ليبيا”، وفقًا لقوله.

وبين «قشوط» أن الحضور طالبوا بتوضيح أسباب “ذهاب عضو المجلس الرئاسي أحمد امعيتيق إلى روسيا، في اجتماع سري وبموافقة رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج” مردفًا أنه برر ذلك قائلًا: “للحفاظ على عدم تسريب المعلومات بسبب بعض الدول لا تريد وصول ليبيا إلى رفع الأزمة وكان نتائج الجولة في موسكو على زحزحة الملف الاقتصادي واستئناف فتح النفط فقط ولم يدخل في حوارات سياسية أو اتفاقيات وضمانات ووعود حسب قوله”. بحسب تعبيره.

وتابع؛ أن “آمر غرفة العمليات المشتركة أسامة جويلي، عارض أحمد امعيتيق فيما طرحه بقوله إن ما تم هو اتفاق ونحن ما بعد 4/4/2019 تم إسقاط كل الاتفاقيات والالتزامات مع حفتر ومن يمثله، وأصبح الاتفاق السياسي غير ملزم وأصبح حفتر خارج المشهد السياسي، واستأنف الحديث في باقي المحاور”، على حد قوله.

وختم سليم قشوط، موضحًا أن “الحضور اتفقوا على تفويض المسئولية الكاملة لرئيس الأركان، وآمر غرفة العمليات المشتركة، ووزير الدفاع في متابعة الحوارات السياسية، واستأنف الدعم العسكري وإدارة ملفات الجرحى ورعاية أسر الشهداء والمفقودين، مع تحديد سقف زمني لا يتعدى 10 أيام لتنفيذ ما تم الإتفاق عليه”، بحسب زعمه.

مقالات ذات صلة