«الصغير»: ‎%‎97 من الرشاوي المقدمة للجنة الحوار السابقة كانت لأجل تولي السفارات والأجهزة الخدمية

علق حسن الصغير، وكيل وزارة الخارجية الأسبق بالحكومة الليبية، على وثيقة “مدونة السلوك” التي أصدرتها البعثة الأممية في ليبيا تعقيبا على ملتقى الحوار السياسي الليبي.

وقال «الصغير»، عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، “وقفة على وثيقة، الشرط الرابع غير مقبول نهائيا وفيه مصادرة مبكرة للمواقف ولحق الاعتراض، المجمع عليه لا يحتاج لقبول  ومخالفتك برأي أو بموقف حول بند أو مادة أو خيار أو مسلك  في مرحلة الصيغة النهائية سيعتبر من قبل البعثة وحسب مدونتها هذه مخالفة للإجماع وخروج عنه يجب إعادة صياغة هذا الشرط بما يكفل حرية الاختلاف واستقلالية المواقف”.

وأضاف “يجب أن تكون المناصب المشمولة بتعهد عدم التولي أوسع وأشمل بحيث تشمل وكلاء الوزارات والسفارات ومجالس الإدارة عضويتها ورئاسة الاجهزة الخدمية والاستشارية الرشاوي التي قدمت للجنة الحوار السابقة ثلاثة بالمئة منها فقط كانت وزارات واجهزة سيادية والبقية تمثلت في سفارات ومجالس إدارة ورئاسة اجهزة ومجالس”.

وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، قد أصدرت بيانًا تعقيبًا على ملتقى الحوار السياسي الليبي تحت اسم (مدونة السلوك)، أكدت خلاله على أن  “بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تبذل جهود مضنية على مختلف الأصعدة ومع كافة الأطراف المعنية بالشأن الليبي داخليا وخارجيا”.

وتابع البيان؛ “لإضفاء المزيد من الشفافية في إدارة ملتقى الحوار السياسي الليبي، وتعزيزا لأهمية شمولية المشاركين، ومصداقية نتائج ومخرجات الحوار السياسي، التي من شأنها أن تعزز روح التوافق بين مختلف الأطراف، وترفع من مستويات الثقة بين المتحاورين من جهة والشارع الليبي الذي يتطلع لحلول تنهي معاناته التي طال أمدها من جهة أخرى وفي سبيل إنجاح فعاليات وأعمال ملتقى الحوار السياسي الليبي”.

وتابعت (مدونة السلوك) أن كافة المشاركات والمشاركين في ملتقى الحوار السياسي الليبي  يتعهدوا بما يلي:

1-  الالتزام بجدول أعمال الملتقى، وآليات النقاش والضوابط المنظمة للحوار واحترام الآراء وعدم مقاطعة الأعضاء أثناء حديثهم وتغليب لغة التوافق من أجل المصلحة العليا للوطن.

2- القيام بأداء كل الواجبات والتكليفات بكفاءة وإخلاص، وحضور كافة أعمال ولقاءات الجلسات العامة وفرق العمل سواء بشكل مباشر أو عبر الاتصال المرئي والتفاعل مع الأخرين من خلال العمل الجاد لضمان التوصل إلى نتائج حقيقية ترقى لحجم المسؤولية وتلامس الواقع وتلبي تطلعات المواطنين.

3- نبذ خطاب الكراهية والتحريض على العنف في كل الأوقات، وتسمية المؤسسات والأطراف الممثلة في الحوار وخارجه بالمسميات التي تطرح من قبل ممثليها في الحوار، والابتعاد عن التعريض أو الإشارة إلى أشخاص بعينهم في سبيل تحقيق التقارب والوصول إلى نتائج مرضية للجميع.

4- القبول بما يجمع عليه المشاركون في الحوار، والعمل على دعم مخرجاته بما يحقق غاياته وأهدافه.

5- احترام خصوصيات الأخرين والتقيد بعدم النشر أو التصوير أو البث أو التسريب لأي من وسائل الإعلام أو عبر الصفحات الشخصية عن سير الأعمال والتنسيق مع البعثة فيما يخص أي نشاط إعلامي.

6 احترام البروتوكولات الصحية في كل الأوقات – والتعاون مع الفرق المساعدة في مقر انعقاد جلسات الملتقى من أجل سلامتكم وسلامة بقية المشاركين والضيوف.

الوسوم

مقالات ذات صلة