آمال بوقعيقيص: مسودة الدستور تجاوزها الزمن ولن نستفتي عليها

أكدت المحامية والناشطة السياسية آمال بوقعيقيص، أنه يوم انتخب الناس بمشاركة ضئيلة الهيئة التأسيسية كان ذلك الانتخاب بمثابة إبرام أتفاق بشروط محددة المدة.

وقالت بوقعيقيص، في منشور لها، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “عجز المنتخبون عن تنفيذ اتفاقهم في الوقت المتفق عليه وفي المدة المهدورة تغيرت المعطيات كثيراً وكانوا سبب دخول البلاد في نفق طويل مظلم “.

وأضافت “من حق الناخبين اليوم اعتبار ذلك الاتفاق قد تم إلغائه بسبب العجز عن تنفيذه وتغير المعطيات على الأرض التي جعلته لا يحقق مطالبهم”.

وتابعت “أعرف أن القضاء تنحى عن الفصل في موضوع المسودة باعتبارها شأن سيادي يرجع للشعب والقضاء غير مختص بنظره وأؤيده في ذلك. القول بطرح المسودة للاستفتاء هو مضيعة للوقت والمال ونحن لم نعد نملك ترف الانتظار فأوضاع الناس مأساوية والحياة متوقفة”.

وواصلت “الزمن يا سادة هو العنصر الأهم في كل معادلات الحياة واتفاقاتها الآن وبعد أن دخلنا في حروب وأصبح صوت الفيدرالية عالياً والحديث بقوة على مصرفين مركزيين وتوزيع عادل للموارد والفرص نريد دستور جديد يعكس هذا الواقع. لن نستفتي عليها وقد تقادمت لا لمسودة الدستور التي فات أوانها وتجاوزها الزمن والمعطيات”.

الوسوم

مقالات ذات صلة