“السعيطي”: “الصلابي” مواطن ليبي ورحم الله “وسام بن حميد” و”جويلي” عسكري وطني

تحفظ فتح الله السعيطي، عضو مجلس النواب، على تسميته “الجوكر” لتعدد علاقاته واتصالاته بالسياسيين من الحكومة الليبية و”حكومة الوفاق” على حد تعبيره.

“السعيطي” قال في حوار مع قناة “فبراير” المملوكة للمدعو عبد الحكيم بلحاج، إن مشكلة الليبيين في عدم التواصل حتى صاروا بين معسكرين في الشرق والغرب، وأن حل مشكلة ليبيا تكمن في التواصل والحوار، وفق قوله.

ووصف “السعيطي” فرج اقعيم رئيس جهاز مكافحة الظواهر السلبية والهدامة، بالشخصية الوطنية والأمنية التي كان لها دور في تأمين بنغازي.

وقال إنه كان خريجاً من جامعة اجدابيا وحاصل على ماجستير من جامعة طرابلس قبل أن يعمل بقطاع الاتصالات ويرشح نفسه لمجلس النواب.

وتابع أنه زار مصراتة 6 مرات وقد استقبله الأهالي هناك كنائباً من الشرق استقبالاً طيباً وكانت الزيارات بمثابة رسائل ود ومحبة.

وقال إنه لم يؤيد فائز السراج لشخصه وإنما أيد مشروع الوفاق المنبثق عن اتفاق الصخيرات لإدارة المرحلة الانتقالية في البلاد مدة 6 شهور، وأنه حاول توصيل شخصيات من الشرق بشخصيات من الغرب بهدف عمل حوار ومصالحة بين الليبيين، وفق تعبيره.

وعن هجوم علي القطراني عليه، قال: “السيد علي القطراني شخص محترم وتربطني به علاقة اجتماعية قبل أن تكون سياسية وربما في الفترة الاخيرة جلسنا عبر وسطاء وكان الحوار جيد واتهامه لي كان في حلقة مبثة مباشرة على الهواء لمجلس النواب واتهمني بعلاقتي بالدكتور علي الصلابي ووسام بن حميد رحمه الله، ولم أكن أعرف الصلابي آنذاك، ولم يكن لي علاقة بالدكتور علي الصلابي قبل هذه الجلسة وكان علي القطراني سبب تواصلي معه بعد ذلك” وفق قوله.

وواصل “السعيطي”: “بالنسبة لقضية النائبة سهام سرقيوة حاولنا نعرف الحقيقة داخليا ولم نصل إلى شيء ولم نتهم احد ولم نصل إلى شيء إلا رئيس البرلمان عقيلة صالح ووزير الداخلية هما بإمكانهما الوصول إلى نتيجة وعبرنا كأعضاء في البرلمان عن موقفنا مرة واثنين وثلاث في كل الجلسات ونتمنى أن تتضح الحقيقة وإن كانت مخطوفة ربي يفك أسرها وإن كانت ميته ربي يرحمها” وفق قوله.

وعن الحوار بين مجلس النواب ومجلس الدولة الاستشاري قال إنه يؤيده على المستوى الشخصي على الرغم من أن المجلسين فقدا مصداقيتهما في الشارع، على حد قوله.

وعن تولي السلطة في ليبيا كبار السن، قال إن الدستور يسمح والخبرة والحكمة مطلوبتين خاصة في ظل بلد يعيش حالة من الصراع مثل ليبيا، وإن لم يمانع ذلك من إقحام الشباب وتمثيلهم وتمثيل المرأة في الفترة القادمة، وطاولة الحوار ينبغي أن تضم الثلث على الأقل للشباب والمرأة، باعتبار أن المخرجات ستمثلهم، وفق تعبيره.

وقال إن هناك عسكريين وطنيين في طرابلس كما في الشرق أيضاً وعلى رأسهم عبد الباسط مروان ومحمد الحداد وأسامة جويلي، مضيفا بأن عدم اتفاق السلطة السياسية تسبب في عسكرة الصراع واتجاه طرف معين لفرض الحل بقوة السلاح، وجميع الليبيين يرفضون الوضع الحالي، على حد قوله.

وأعرب عن تأييده تمثيل النظام السابق بالحوار السياسي مع تمثيل تيار فبراير وتيار الكرامة وتيار الإسلام السياسي، والأمر مكرر في تجارب تونس والجزائر، مع وجود مؤسسة عسكرية وأمنية مستقلة تحترم السلطة المدنية، وفق قوله.

وتابع: “لست أوجه اللوم لفبراير إنما للنخبة السياسية، ففبراير غيرت والنخبة السياسية هي من يجب أن تلام على ما يحدث من فوضى”.

وأوضح أن البعثة الأممية تقوم بعمل كبير لكن التوافق الذي يوجد الحل هو توافق دولي قبل أن يكون توافق محلي، ويجب أن تسعى البعثة لتمثيل الجميع وكافة ألوان الطيف السياسي، ولا يجب أن تفتح حواراً بين كتلتين، وإنما يجب أن يكون مباشراً.

الوسوم

مقالات ذات صلة