وزير خارجية تونس: لا أجندة لنا ولا أطماع سوى استقرار ليبيا

جدد وزير الخارجية التونسي عثمان الجارندي، التأكيد على وقوف بلاده على نفس المسافة من كافة الأطراف الليبية، داعيا الليبيين لوضع خلافاتهم جانبا وتغليب مصلحة وطنهم حتى تدخل بلادهم إلى مرحلة البناء والتنمية وتركيز المؤسسات.

وقال الجارندي في تصريحات لموقع “عربي 21” الممول من قطر: “لعل حيادية الموقف التونسي جعلت من بلاده محل تقدير وأكسبها ثقة البعثة الأممية التي اختارتها لاحتضان الاجتماع المباشر الأول لملتقى الحوار السياسي الليبي مطلع نوفمبر القادم”.

وأوضح أنه سيسبق اجتماع تونس اجتماعات افتراضية بين مختلف الأطراف الليبية ومنظمة الأمم المتحدة برعاية الممثلة الخاصة للأمين العام ستيفاني ويليامز، وسيكون اجتماع تونس هو آخر سلسلة اللقاءات التي تنظم تنفيذا لمخرجات مؤتمر برلين.

وأضاف الوزير التونسي: “سنسعى إلى توفير كل الظروف الملائمة من الناحية التنظيمية للأشقاء الليبيين لإنجاح اجتماعهم، ونحن لا أجندة لنا ولا أطماع سوى استقرار ليبيا ووحدتها، لأن في استقرار ليبيا استقرارا لدول الجوار وللمنطقة برمتها”.

وتابع الجارندي: “نأمل أن تنخرط كافة الأطراف الإقليمية والدولية في ديناميكية الحل السياسي الليبي-الليبي، والعمل على إنجاح هذا المسار حتى تتوصل الأطراف الليبية إلى إيجاد الحلول والتوازنات للمضي قدما نحو إقامة دولة مستقرة ذات سيادة على كافة أراضيها وخيراتها، وأن تتمكن من لعب دور مهم في إحلال الأمن والسلم في المنطقة”.

مقالات ذات صلة