ويليامز: نأمل أن تساعد «5 + 5» في بناء الثقة بين «طرفي النزاع» بليبيا

دعت ستيفاني ويليامز، المبعوثة الخاصة للأمم المتحدة في ليبيا بالوكالة، اليوم الاثنين، إلى فتح المعابر والإفراج عن المحتجزين وإزالة العراقيل أمام المساعدات إلى ليبيا.

وطالبت المبعوثة الأممية، خلال كلمتها أمام لجنة (5+5)، -وهي اللجنة العسكرية المشكلة من قبل 5 مسؤولين عسكريين من طرفي الصراع في ليبيا، والتي بدأت جولة جديدة من محادثاتها المباشرة في مدينة جنيف السويسرية، بعد أسبوعين على اجتماعها بمصر-، طرفي النزاع إلى عدم السماح للأطراف الخارجية بإطالة أمد النزاع.

وأعربت المبعوثة الأممية عن أملها في أن تبحث الجولة الحالية إجراءات بناء الثقة بين طرفي النزاع في ليبيا، وسط آمال بأن تمهد هذه المفاوضات المباشرة الطريق للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتقود إلى تسوية شاملة لإنهاء الصراع والتفكّك داخل البلاد.

وكانت الجولة الرابعة من محادثات اللجنة العسكرية المشتركة الليبية 5+5، قد انطلقت صباح اليوم، في مقر الامم المتحدة في جنيف بحضور ومشاركة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الامم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز.

وقال بيان للبعثة في ليبيا: “يشكل عمل هذه اللجنة، أي المسار الأمني، أحد المسارات الثلاثة التي تعمل عليها البعثة الى جانب المسارين الاقتصادي والسياسي، والتي انبثقت عن مؤتمر برلين 2020 حول ليبيا وتبناها مجلس الأمن عبر قراره 2510 (2020) والذي دعا الطرفين الى التوصل الى اتفاق لوقف دائم لإطلاق النار”.

وأضاف البيان “ما يميز هذه الجولة هو انطلاقها باجتماع تقابلي مباشر بين وفدي طرفي النزاع في ليبيا. وقد استهل الاجتماع بعزف النشيد الوطني الليبي تلته كلمات افتتاحية لكل من الممثلة الخاصة للأمين العام بالإنابة ورئيسي الوفدين. تستمر مباحثات هذه الجولة حتى الرابع والعشرين من الشهر الجاري، وتأمل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ان يتوصل الوفدان الى حلحلة كافة المسائل العالقة بغية الوصول الى وقف تام ودائم لإطلاق النار في عموم أنحاء ليبيا”.

وجددت «البعثة» في ليبيا، نداء الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الذي أطلقه في 23 مارس الماضي ودعا فيه الى ضرورة وقف إطلاق النار في جميع أنحاء العالم، وتستلهم منه دعوته إلى جميع الأطراف المتحاربة إلى وضع مشاعر عدم الثقة والعداوة جانباً وترك جميع الأعمال العدائية، بحسب البيان.

واختتم البيان: “تثمن البعثة قيادتي الطرفين على تسهيلهم انعقاد هذه الجولة كما تشكر اعضاء الوفدين على تحملهم مشقة الحضور الى جنيف رغم الظروف غير الاعتيادية بسبب جائحة كورونا (كوفيد-19)”.

الوسوم

مقالات ذات صلة