فرنسا: يجب التوقيع على اتفاق دائم لوقف إطلاق النار في ليبيا متضمنا إخراج المرتزقة

رحبت فرنسا باستئناف المناقشات الليبية المباشرة في إطار اللجنة العسكرية المشتركة “5 + 5″، تحت رعاية الأمم المتحدة.

ودعت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان لها اليوم الثلاثاء اللجنة العسكرية المشتركة إلى التوقيع على اتفاق دائم لوقف إطلاق النار، ينص على وقف انتهاكات حظر الأسلحة وخروج المرتزقة الأجانب من الأراضي الليبية، وفقا للمبادئ المتفق عليها بمؤتمر برلين.

وأكد بيان الخارجية الفرنسية الذي اطلعت عليه “الساعة 24″، التزام باريس بضمان تقدم الحوار السياسي بين الليبيين بشكل متوازٍ وشامل ضمن الإطار الذي اقترحته الأمم المتحدة بهدف تنظيم الانتخابات على أساس المعايير التي وافق عليها الليبيون.

وشدد البيان على دول جوار ليبيا والتي لها مصلحة مباشرة في تحقيق الاستقرار في البلاد، بضرورة المشاركة بشكل كامل في هذه العملية.

وانطلقت أعمال اليوم الثاني من المفاوضات المباشرة للجنة العسكرية المشتركة “5 + 5″، التي ترعاها الأمم المتحدة بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.

وبدأت أولى الجلسات للجنة العسكرية المشتركة أمس الاثنين في جنيف، بحضور ومشاركة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز.

وتبحث اللجنة العسكرية المشتركة في جلسات الحوار الأسباب التي أدت إلى استمرار النزاع سنوات طويلة، والتوصل إلى حلها من أجل تسوية سياسية شاملة، بما في ذلك مسألة تفكيك الميليشيات غير القانونية وجمع السلاح ومصير المرتزقة الذين جلبتهم تركيا إلى ليبيا لمساعدة المليشيات المسلحة في مواجهة الجيش الليبي.

الوسوم

مقالات ذات صلة