معهد الشرق الأوسط بواشنطن: هناك مفسدون في ليبيا يضعون شرط “النصر الكامل” لتحقيق المصالحة

نظم معهد “الشرق الأوسط” في العاصمة الأمريكية واشنطن ندوة حول ليبيا، أمس الاثنين، تحت عنوان “مجتمع مجزأ: الديناميكيات الداخلية للصراع الليبي”.

ودارت معظم نقاشات ندوة معهد الشرق الأوسط، وهو مؤسسة فكرية غير ربحية وغير حزبية، ومركز ثقافي، حول الأزمة الليبية بدءا من الجغرافيا السياسية والتدخل الدولي، والانقسامات الداخلية بالمجتمع المدني والمؤسسات السياسية الليبية، مشيرة إلى أن كل هذه العوامل كان لها دور أساسي في زعزعة استقرار البلاد منذ سقوط معمر القذافي في عام 2012.

وأوضحت النقاشات بين أطراف الندوة أن الحوكمة في ليبيا مجزأة، مع وجود القليل جدًا من الأطراف الوطنية الفاعلة، كما أنها لا تزال تفتقر إلى المؤسسات السياسية التي يعتبرها جميع الليبيين شرعية.

وتطرقت النقاشات إلى الصراع الدائر والعديد من اللاعبين المحليين والقبليين المتنافسين، بما في ذلك المفسدين الذين أظهروا معارضة إما للسلام أو المصالحة إلا على أساس النصر الكامل من قبل مجموعتهم، وبحث ضيوف الندوة عن العوائق الرئيسية لتحقيق الاستقرار، وكيفية اقتراب ليبيا من توحيد المؤسسات السياسية، والطرق التي يمكن للمجتمع الدولي أن يدعم بها عملية السلام بقيادة الليبين.

وشارك في الطاولة النقاشية المستديرة المغلقة عبر الإنترنت التي نظمها معهد الشرق الأوسط، وبرنامج الحوار السياسي الإقليمي لجنوب البحر الأبيض المتوسط التابع لمؤسسة كونراد أديناور، ومركز السياسات للجنوب الجديد، عددا من الخبراء في مقدمتهم لين إسماعيل، رئيس الجلسة، زميل أول بمركز السياسات للجنوب الجديد، ويونس أبو أيوب مدير قسم الحوكمة وبناء الدولة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بالأمم المتحدة؛ والمستشار السياسي الرفيع السابق للممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا.

كما شارك في النقاش عماد الدين بادي زميل أول غير مقيم في برنامج الشرق الأوسط بمركز الأبحاث الأمريكي (أتلانتيك كاونسل) – (المجلس الأطلسي)، وفيرجيني كولومبييه زميل باحث، بمعهد الجامعة الأوروبية، ومحمد دوردة الشريك المؤسس في “ليبيا ديسك”، وهو مركز استشارات متخصصة في المخاطر الجيوسياسية، ويقدم تحليلا للأحداث الليبية.

وامتدت طاولة النقاش لتضم كلا من محمد الجارح مؤسس مشارك بمركز “ليبيا أوت لوك” للأبحاث والاستشارات، وماري فيتزجيرالد الباحثة المستقلة، وأماندا كادليك مؤسس ومدير مركز “إيفولف غافرنس” للأبحاث، وكريم مزران زميل مقيم بمركز الأبحاث الأمريكي (أتلانتيك كاونسل) – (المجلس الأطلسي)، وطارق مجريسي زميل سياسات، ببرنامج شمال أفريقيا والشرق الأوسط، بالمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، وأمل العبيدي أستاذ مساعد في السياسة المقارنة، بقسم العلوم السياسية؛ بكلية الاقتصاد، جامعة بنغازي، وجايسون باك باحث غير مقيم، بمعهد الشرق الأوسط؛ ومؤسس شركة “ليبيا أناليسيس”، بالإضافة إلى جوناثان واينر باحث غير مقيم، بمعهد الشرق الأوسط؛ والمبعوث الأمريكي الخاص السابق لليبيا.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة