عمار ألطيف: «ستفياني» تعامل الليبيين كـ«قطيع أبقار»

وصف عمار ألطيف، القيادي في النظام السابق ووزير السياحة الأسبق، الاجتماعات المتتالية التي يشارك فيها أطراف ليبية داخل وخارج حدود البلاد بأنه «لعب في الوقت الضائع».

وعدد «ألطيف»، عبر حسابه على فيسبوك، عددا من الاجتماعات ومنها اجتماعات بوزنيقة وجنيف والغردقة والقاهرة وبرلين، مشيرا إلى اتفاق الصخيرات الذي وصفه مستنكرا بأنه «عتيد لا يمسه الباطل، وإن كان لابد أن يحوم حوله».

ووصف استيفاني وليامز القائمة بأعمال رئيس البعثة الأممية في ليبيا، بأنها  «مندوبة الأمر الواقع  للأمم المتحدة، تسرح وتمرح  في مملكتهما  الليبية، لا رقيب ولا حسيب، تعامل الليبيين كانهم قطيع أبقار  في مزرعتها،  شانها شأن حكومات الامر الواقع  التي انتجتها الصخيرات، ودون ادنى اعتبار  لراي الشعب الليبي».

وواصل حديثه عن «وليامز»، قائلا: «تطير استيفاني  من مكان لاخر، امس في موسكو، وغدا في جنيف وبرلين، وبريدها الإلكتروني تملؤوه المؤمرات والدسايس وأسماء العملاء وصفقات النفوذ الدولي ودوائر الصراع، والحرب الباردة التي عادت من جديد بين النفوذ الامريكي والروسي، وتقاسم مناطق النفوذ ومصادر الطاقة».

وأضاف: «أن الليبيين يسمعون عن اجتماعات افتراضية لأشخاص لا عناوين لهم ولا وظائف ولا صفات موسساتية او اجتماعية، لكن تربطهم علاقة غير مفهومة مع مركز الحوار التابع لمندوب الامم المتحدة».

وتابع قائلا: «أن هذه الاجتماعات المتعددة والمكررة  ما عرفناه منها حتى الان هو جعجعة بلا طحين، وما لا نعرفه منها سيكون لعبا في الوقت الضائع»، مشيرا إلى أن الاوراق الاساسية مازالت عند ثلاثي الدول الكبرى، امريكا وفرنسا وبريطانيا  مع محاولات اختراق روسية  ودول تتحرك بتكليف امريكي مثل تركيا.

ورأى أن الاطراف الليبية تبعثرت اوراقهم وسط صراع دولي استخدمهم    ويستخدمهم وهم لا يملكون أدواتهوأن ذلكوسيكون واضحا في نتائج الاجتماعات المعلن عنها. لافتا إلى نتائج اتفاق امعيتيق مع قيادة الجيش عندما جاء الرفض من انقرة  بالتنسيق مع قيادة الاخوان قبل ان يبلغو اداتهم السياسية حكومة الصخيرات.

وأكد أن الدول الثلاث الكبرى التي بدأت الحرب على ليبيا عام 2012 م  ودمرت بنيتها التحتية في الجيش والامن والخدمات وقتلت مسؤليها،  لا يمكن ان تقود حوارا مجتمعيا حقيقيا ومتوازنا  في ليبيا، للوصول الى بداية مرحلة الاستقرار الديموقراطي .

وتساءل بقوله: «كيف لنا ان نطلب من خصم الامس ان يكون حكم اليوم»، متابعا أن الذي يحدد زمن انتهاء الازمة هو من بدأها، كما ان أطراف الصراع الليبي اغلبهم يرتبط بمشاريع سياسية خارج حدود ليبيا، ويتبع قيادات سياسية وفكرية غير ليبية.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة