مصدر لـ”الساعة 24″: فشل مفاوضات لوزان بعد خلاف حاد على “المناصب السيادية ووزير الدفاع”  

كشف مصدر خاص لـ”الساعة 24″ أن اجتماع لوزان المكمل لمونترو برعاية الأمم المتحدة فشل في الوصول إلى تفاهمات أمس الجمعة، وانتهى بشجار حاد بالأيدي بين الأطراف الليبية، وحضور أمن الفندق للسيطرة على الموقف.

وأوضح المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن الاجتماعات الماراثونية في مونترو السويسرية استمرت لمدة ثلاثة أيام الأربعاء والخميس والجمعة، جرت بين ممثلي الأطراف السياسية (رئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس الدولة، ورئيس المجلس الرئاسي، والإخوان وحزب العدالة والبناء، والتكتل الفدرالي، وتيار سيف الإسلام، ومصراتة، والزاوية، وأسامة الجويلي، وفتحي بشاغا).

وأشار المصدر إلى أن الاجتماعات في مونترو تخللتها نقاشات حادة على المسار الدستوري، واختصاصات المجلس الرئاسي والحكومة، وآلية اتخاذ القرار بملتقى الحوار السياسي المقرر انعقاده في 9 نوفمبرالمقبل بتونس .

وأضاف المصدر: “شهدت الاجتماعات أمس الجمعة خلافا على النقاشات السابقة ولم يتم التوصل إلى صيغة نهائية بشأنها، وفي الجلسة الليلية كان الحديث عن المناصب السيادية، واقترح ممثلو الوفاق أن يتم تسميتها عن طريق رئيس الحكومة الجديد المقرر اختياره من الغرب الليبي، وفقا للتفاهمات السابقة، إلا أن ممثلي مجلس النواب تمسكوا بالإعلان عنها من قبل المجلس الرئاسي الذي سيمثل الأقاليم الليبية الثلاث، وأصروا على حق القائد العام المشير خليفة حفتر في تسمية وزير الدفاع”.

وتابع المصدر: “رفض ممثلو الوفاق ذلك الاقتراح، وانتهت جلسة الجمعة ليلا بشجار حاد بالأيدي بين زياد دغيم من جانب ونزار كعوان وممثل باشاغا من جانب آخر، وحضور أمن الفندق للسيطرة على الموقف”.

بدورها، تواصلت “الساعة 24” مع عضو مجلس النواب زياد دغيم إلا أنه لم يرد على الاتصالات.

مقالات ذات صلة