«العبود»: أردوغان يرى في «إخوان ليبيا» عصا موسى السحرية لإنقاذ اقتصاد تركيا

أكد الباحث في العلاقات الدولية الدكتور أحمد عبدالله العبود، أن أردوغان لطالما كان أردوغان يضرب بكل الاتفاقات الدولية لإحلال السلام في ليبيا، عرض الحائط وهو ما ظهر بعد مخرجات مؤتمر برلين وباقي الحوارات الأخرى.

وقال العبود، في مداخلة تلفزيونية مع قناة «الحدث»: “أردوغان استغل انشغال العالم بجائحة كورونا وأرسل نحو 17 ألف مرتزق إلى ليبيا وهناك تقارير تؤكد أن عددهم وصل إلى 20 ألف، فضلا عن بواخر التسليح في مصراتة وطرابلس”.

وأضاف “نظام أردوغان يقدم دليلا آخرا على أنه هو المعرقل لعملية إحلال السلام في ليبيا، وأن أزمات النظام الإقليمي العربي بشكل عام وليبيا بشكل خاص، حيث إنها مسؤولة عن أزماتها بشكل واضح وتضرب بعرض الحائط الاتفاق الذي يعد تتويجا للمباحثات والذي يحظى بدعم المجتمع الدولي وكافة القوى الإقليمية والداخلية”.

وتابع “تركيا هي الوحيدة التي تعرقل وتعطل السلام في ليبيا، حيث لطالما كانت منتجة للفوضى في النظام الإقليمي العربي، حيث إن السلام الليبي يكتب نهاية الاتفاقات التي وقعتها تركيا مع «حكومة الوفاق»، حيث إن هناك رفضا دوليا لاتفاقية ترسيم الحدود البحرية والاقتصادية”.

وواصل “الكل أجمع على أن من ضمن أولويات أي حكومة قادمة، هي إخراج المرتزقة ووقف النفوذ التركي وإلغاء كافة الاتفاقيات التي وقعت مع تركيا سواء في التدريب أو القواعد العسكرية”.

واستطرد “تركيا ترى أن تنظيم الإخوان المسلمين في ليبيا هو عصاة موسى السحرية لإنقاذ الاقتصاد التركي من مواصلة الانهيار وإنعاش الليرة، حيث تعول على السيطرة الكاملة على الاقتصاد الليبي عبر تلك الاتفاقيات، وتدرك جيدا أن أي حكومة قادمة سوف تلغي كل هذه الاتفاقيات”.

مقالات ذات صلة