«القوات المساندة لبركان الغضب»: الأطراف المشاركة بالحوار السياسي مرفوضة وفاقدة للشرعية

زعم ما يعرف بـ”ائتلاف القوات المساندة لعملية بركان الغضب” أنهم ليسوا دعاة حرب، ويسعون دائما إلى المساهمة في إحلال السلم والسلام، وفق قولهم، مضيفين في بيان: “لم ولن نقفل الطريق أمام أي مشروع حقيقي يتفق عليه الليبيون لإنهاء الأزمة في ليبيا”.

وأعلن “الائتلاف” رفضه للمرحلة الانتقالية التي تبنتها البعثة، في تدوينة، وقال: “نطالب بإنهاء المراحل الانتقالية والاستفتاء على الدستور وإجراء انتخابات برلمانية” على حد قوله.

وتابع “الائتلاف”: “نرفض تمثيل كافة أطراف الحوار الحالية الفاقدة للشرعية والمعايير المجتمعية والتي كانت سببا في ما نحن فيه اليوم من عدم استقرار وتردي الأوضاع، ونستنكر دور عمل البعثة غير المتوازن ونطالبها بالكف عن العبث بمصير الليبيين ونطالبها أيضا بالالتزام بمهامها وفق القوانين الدولية المنظمة لعمل البعثات” على حد قوله.

وسبق أن قال آمر ما يسمى غرفة عمليات تأمين وحماية سرت والجفرة إبراهيم بيت المال، التابعة لحكومة الوفاق: ” نستغرب بشدة الأسماء المطروحة في قائمة الحوار التي خرجت علينا اليوم بوسائل الإعلام المختلفة، ونتسائل بكل أسف من الذي اختار هذه الأسماء”.

وأضاف تدوينة نشرتها غرفة عمليات تأمين وحماية سرت و الجفرة:”يجب على مبعوثة الأمم المتحدة في ليبيا “ستيفاني ويليامز” الكف عن العبث بمصير الليبيين، ونؤكد لها بأنها لا تملك الحق في فرض أي شيء غير مرغوب فيه من ناحيتنا. “

مقالات ذات صلة