وزير الخارجية الجزائري يبحث مع الأمين العام للأمم المتحدة مستجدات الملف الليبي

بحث وزير الخارجية الجزائري، صبري بوقدوم، مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، مستجدات الملف الليبي، وعدد من القضايا الدولية، بما فيها الصحراء الغربية ومالي.

ورحّب «بوقدوم» و«غيتريس» بتوقيع اتفاق جنيف بين لجنتي الحوار الليبي، الذي ينص على وقف إطلاق النار دائم في ليبيا.

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة، عن شكره للجزائر على دورها بالمساهمة في التسوية النهائية في ليبيا، بحسب ما نقلته صحيفة النهار الجزائرية.

وكانت الجزائر، قد  دعت السبت الماضي، جميع المكونات الليبية للالتزام بـ«اتفاق جنيف»، وتطبيقه بـ«صدق وحسن نية»، بعدما رحبت بالتوقيع على اتفاق لوقف إطلاق النار الدائم في البلاد تحت رعاية الأمم المتحدة.

ورأت وزارة الخارجية الجزائرية في الاتفاق «بارقة أمل حقيقية لإنجاح مسار الحوار الوطني الشامل من أجل التوصل إلى حل سياسي سلمي يراعي المصلحة العليا لليبيا وشعبها الشقيق»، متمنية أن يكون هذا الاتفاق «مستدامًا وملزمًا ومحترمًا».

وذكرت الخارجية في بيان، بموقف الجزائر «الثابت والمبدئي» الداعي إلى ضرورة الوصول إلى تسوية سياسية سلمية عبر حوار ليبي- ليبي يقود إلى إقامة مؤسسات سياسية شرعية وموحدة عبر انتخابات نزيهة وشفافة وجامعة.

كما اكدت استعداد الجزائر لبذل أي جهد للوصول إلى حل سياسي سلمي يضمن وحدة الشعب الليبي وسيادته والعيش في كنف الأمن والاستقرار بعيدًا عن أي تدخل أجنبي.

وأعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الجمعة الماضية، أن رئيسي وفدي اللجنة الأمنية الليبية المشتركة «5+5»، وقَّعا في جنيف على اتفاق لوقف شامل لإطلاق النار في ليبيا.

وفيما رأى رئيس وفد قوات «القيادة العامة» أمراج العمامي، أن «ما أنجزناه هو ما يريده كل الليبيين، وسنكون سندًا لتطبيق كل ما اتفقنا عليه»، اعتبر رئيس وفد حكومة الوفاق أحمد أبو شحمة، أن «هذا الاتفاق سيكون عاملًا رئيسيًّا في وقف النزيف وعودة الاستقرار إلى ليبيا».

الوسوم

مقالات ذات صلة