الهيئة الطرابلسية: نعيش حقبة وصاية بعد تجاهل البعثة لـ “الصوت المدني” في العاصمة

أصدرت الهيئة الطرابلسية، الموالية لتنظيم جماعة الإخوان المسلمين بيانا، زعمت خلاله تجاهل بعثة الأمم المتحدة للدعم بليبيا لدور مدينة طرابلس وحق منظمات المجتمع المدني والنخب والنشطاء بها في تقرير مصير وطنهم ليبيا

وقال البيان، في مزاعمه:” لقد تفاجأت الهينة الطرابلسية اليوم كما تفاجئ الكثير من منظمات المجتمع المدني والنخب والنشطاء في العاصمة طرابلس باختيار بعثة الأمم المتحدة لمجموعة أشخاص البعض منهم ساهم ويشكل كبير فيما نعانيه من تفاقم للوضع السياسي والاقتصادي والبعض الأخر ساهم حتى في دمار مدن وقتل أرواح وتهجير سكان وبث الفرقة بين أبناء الشعب الواحد في الوقت الذي تم فيه إهمال مدينة طرابلس ودورها الريادي في الدولة الليبية خلال كل العصور والمكون المدني بها ومنظمات المجتمع المدني والنشطاء والمهتمين بالشأن الوطني أو حتى كعاصمة يسكنها اليوم نصف سكان ليبيا وكان لسان حال البعثة يقول لا أريد شخصيات وطنية مدنية”.

وادّعى البيان، أن آلية اختيار من البعثة التي أدت مصادرة الصوت المدني لمدينة طرابلس نعلها بكل وضوح أننا نعيش حقبة وصاية يتم فيها تجاهل الصوت المدني الوطني وتوجيهنا بطريقة مباشرة أو غير مباشرة إلى الوضع أو الشكل الذي تريده البعثة الأممية دون أن يكون لنا أي دور في تقرير مصيرنا أو حتى المساهمة فيه؛ وأن تجاهل رأي نصف سكان ليبيا القائمين في طرابلس يعني تجاهل إرادة نصف الشعب الليبي، مما يؤكد لنا أن البعثة والدول الكبرى وكذلك الدول الإقليمية التي تدخلت في الشأن الليبي بشكل مباشر أو غير مباشر تسعى لتحقيق مصالحها دون النظر إلى مصالح الشعب الليبي وحقه فى الحرية ودولة مدنية ونظام ديمقراطي وهذا يؤكده عدم التواصل مع منظمات المجتمع المدني والنخب المدنية في مدينة طرابلس أو حتى مشاركتهم فيما يجري من حوار سياسي.

واستكمل البيان مزاعمه:” إن أهل طرابلس العاصمّة تحملوا وزر النظام السابق وكذلك جزءا من حرب إزاحته وأيضا حرب من أعداء الدولة المدنية وعشاق حكم العسكر وقدموا الغالي والنفيس من أرواح المدنيين والمدافعين عنها آملا في بناء دولة مدنية ديمقراطية لا يمكن لأحدّ ولا حتى البعثة الأممية أن يتجاهل دورهم أو يغيب صوتهم في أي مشاركة، سياسية والتي من المفترض أن الحوار السياسي أولى خطواتها”.

 

مقالات ذات صلة