آمال بوقعيقيص: أوضاع الناس والوطن بعد إنجاح «الحوار» لن تكون أسوأ من الآن

أكدت المحامية والناشطة السياسية، والمدعوة من طرف البعثة الاممية لحضور حوار تونس، آمال بوقعيقيص، أنها تستطيع القول إن أوضاع الناس والوطن بعد إنجاح الحوار لن تكون أبداً أسوأ من حالنا الآن.

وقالت بوقعيقيص، في منشور لها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “حضرنا جلسة تمهيدية في الحوار القادم تم فيها استعراض مخرجات حوار النساء والشباب وأجزم أنها تثلج الصدر تتوخى العدالة للجميع وتطلب النزاهة وتصر على استبعاد من كانوا في المشهد السياسي السابق الملوث بالأطماع والدماء”.

وأضافت “تم كذلك استعراض محطات هامة في توصيات المسار الاقتصادي الذي عقده الخبراء بعض هذه التوصيات للمرحلة الراهنة والبعض الآخر طويل المدى”.

وتابعت “شعرت بالاطمئنان والأمل وأتضامن مع كل المطالب الواردة في التوصيات التي تستدعي الرقابة الحازمة والتعاون الدولي والبدايات الجديدة مع وجوه مشرفة نزيهة. أستطيع القول إن أوضاع الناس والوطن بعد إنجاح الحوار لن تكون أبداً أسوأ من حالنا الآن”.

وواصلت “المسار العسكري نلمس نتائجه التي أدخلت الارتياح والبهجة على الجميع افصحوا وعبروا عن فرحكم بالإنجاز الذي يتحقق كل يوم واعلنوا رفضكم للقديم الفاسد. فإن ذلك سيكون خير داعم للجهود مرحبا بالسلام العادل وأبارك لكم مولد سيدنا ورسولنا محمد دمتم بألف خير”.

مقالات ذات صلة