«الغرياني»: المشاركون في الحوارات الليبية يسلمون البلاد لـ«العدو حفتر» وأحاديثهم «ضحك على الدقون»

زعم المفتي المعزول الصادق الغرياني، إن المشاركين في حوارات حل الأزمة الليبية التي ترعاها البعثة الأممية في الفترة الأخيرة يسلمون البلاد إلى «عدو البلاد خليفة حفتر» والذين يعلمون ماذا صنع وماذا يصنع حتى الآن، على حد زعمه.

وواصل الغرياني زعمه،  خلال مقابلته عبر فضائية “التناصح” إحدى الأذرع الإعلامية لتنظيم الإخوان،  أن هؤلاء المشاركين في الحوارات لم يلتفتوا إلى المقابر الجماعية والقتل والخطف والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها حفتر، على حد ادعائه.

 ووصف الغرياني حوارات الليبيين في الخارج بأنها تشبه حوارات الصخيرات السمجة التي أوصلت ليبيا إلى ما وصلت إليه، وأن المجتمع الدولي فرض كلمته على الليبيين الذين صاروا يتكلمون بنفس الطريقة السمجة، وأقنعهم أنهم يفعلون الأفضل، وهو لا يبتغي سوى الضرر.

وادعى أن الجرائم التي ارتكبت بحق الليبيين لم تعد تشغل المشاركين في الحوار، وما يشغلهم هو إعطاء الرئاسي لحفتر ومن يمثله، بدعوى أنه سيكون في ليبيا رئيس وزراء قوي، وحفتر لن يستطيع أن يفعل شيئا إلا بالإجماع، مؤكدًا أنهم يعلمون أن هذا الكلام ضحك على الذقون.

وواصل ادعائه أن ما يجري الترتيب له هو مصائب ستحل بليبيا، وعلى من يتولون الأمر ويخدمون العدو أن يراجعوا أنفسهم، وأنه لا أحد يطلب منهم شيئًا ليس في إمكانهم، ولكن فقط الرجوع إلى العقل، وأن يكون الحوار ممثلاً للشعب الليبي.

وطالب الليبيين في جميع المدن الليبية بالخروج في مظاهرات عارمة لإعلان رفضهم بيع ليبيا للمجتمع الدولي عبر فترة انتقالية أخرى، فالناس قد سئموا من هذا العبث، وعلى المسؤولين عنه أن يتركوا البلد لأهلها.

 

مقالات ذات صلة