صالح إبراهيم: المقصود من حوار تونس عقد «هدنة» إلى ما بعد الانتخابات الأمريكية

أكد صالح إبراهيم، رئيس أكاديمية الدراسات العليا السابق وأحد قيادات النظام السابق، أن الحوار الذي يكتب له النجاح هو الذي ينعقد بإرادة ليبية وعلى الأرض الليبية وبإشراف ليبي وبمساعدة أممية وإقليمية.

وقال صالح، في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “حوار تونس لا توجد أسس واضحة لانعقاده بل ولا يوجد جدول أعمال باستثناء تقاسم المناصب العليا لدولة فاشلة، ناهيك عن أن اختيار المشاركين فيه تتم بـ«المحاشمة والمجاملة وشراء سوء البعض»”.

وأضاف “كثيرون سيأتون لتونس ليس من المدن الليبية ولكنهم سيقدمون للحوار من عواصم أوروبية وعربية وهم لم يعانوا مأسي الكهرباء والسيولة والخطف وانقطاع الوقود”.

وتابع “هذا الحوار المقصود منه عقد هدنة إلى ما بعد الانتخابات الأمريكية وهذا ما أكده السفير الأمريكي اليوم ثم بعد ذلك إذا ما نجح ترامب فأنه سيتم تغليب طرف الصراع في المنطقة الشرقية سياسيا أو عسكريا لفرض شروطه وإذا ما نجح بايدن فسترجع المنطقة العربية مرة أخرى إلى حلقة الربيع العربي المفرغة”.

مقالات ذات صلة