«أوغلو»: التقيت ستيفاني لأؤكد لها استمرار تركيا في دعم «الشعب الليبي الودود»

قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، اليوم الجمعة، إنه التقى مبعوثة الأمم المتحدة إلى ليبيا بالإنابة، ستيفاني ويليامز.

وبحسب إيجاز صحفي صادر عن وزارة الخارجية التركية، فإن أوغلو قال:” دعمنا للعملية السياسية بقيادة الأمم المتحدة مستمر في توفير السلام والاستقرار الدائم في ليبيا”.

وتابع وزير الخارجية التركي لـ”ويليامز” أن تركيا ستظل دائما مع شعب ليبيا والأصدقاء، وستقف دائما الى جانب شعب ليبيا الودود والإخوة” على حد تعبيره.

وكانت تركيا، نشرت صورا لتدريبات عناصر موالية لحكومة الوفاق للمرة الثانية في أقل من أسبوع، وهي عبارة عن مجموعات من المليشيات المسلحة مجهولة الانتماء، وذلك في تحد تركي جديد للمجتمع الدولي والأمم المتحدة الذين أعلنوا عن ترحيبهم باتفاق وقف إطلاق الدائم بين الأطراف الليبية ضمن اجتماعات 5+5.

وشاركت مليشيا عملية “بركان الغضب” أيضا مجموعة من صور تدريبات المليشيات المسلحة، زاعمة أنها عملية تدريب للطلبة العسكريين الليبيين في تركيا بمركز أسبرطة للتدريب على مكافحة الإرهاب، ضمن اتفاقية التدريب العسكري والتعاون بين حكومة الوفاق وتركيا”.

ونشرت وزارة الدفاع التركية، عبر صفحتها الرسمية بموقع تويتر قبل أيام أيضا صورا لتدريبات عسكرية، أكدت أنها تأتي في إطار استمرار التدريبات العسكرية وفق «اتفاقية التدريب والتعاون والاستشارات العسكرية»، على حد قولها.

وانتهت، الجمعة الماضي، محادثات اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 في جنيف، التي ترعاها منظمة الأمم المتحدة بإنجاز تاريخي كما وصفه الحضور، حيث توصل الفرقاء الليبيون إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار في جميع انحاء ليبيا.

ونصت المادة الثانية من الاتفاق والتي قامت تركيا بخرقها،  على إخلاء جميع خطوط التماس من الوحدات العسكرية والمجموعات المسلحة بإعادتها إلى معسكراتها بالتزامن مع خروج جميع المرتزقة والمقاتلين الأجانب من الأراضي الليبية برا وبحرا وجوا في مدة أقصاها 3 أشهر من تاريخ التوقيع على وقف إطلاق النار.

كما تنص المادة ذاتها على تجميد العمل بالاتفاقيات العسكرية الخاصة بالتدريب في الداخل الليبي وخروج أطقم التدريب إلى حين استلام الحكومة الجديدة الموحدة لأعمالها، وتكلف الغرفة الأمنية المشكلة بموجب هذا الاتفاق باقتراح وتنفيذ ترتيبات أمنية خاصة تكفل تأمين المناطق التي تم إخلاؤها من الوحدات العسكرية والتشكيلات المسلحة.

مقالات ذات صلة