“المجلس الأعلى للقبائل”: ستيفاني حولت البعثة الأممية إلى “سلطة حكم ليبيا”

عقد المجلس الأعلى للقبائل والمدن الليبية اجتماعا طارئا اليوم الأحد لمناقشة ترتيبات الحوار المزمع عقده في تونس يوم 9 نوفمبر الجاري.

وأصدر المجلس بيانا عقب الاجتماع جدد خلاله التزامه بالحوار والمصالحة طريقا وحيدا لحل الأزمة الليبية، وذكر بجهوده في هذا الإطار، مستدركا بأن قوائم المدعوين للحوار في تونس أوضحت أنه حوار داخل طرف واحد بعد إقصاء الطرف الآخر.

وأضاف البيان أن القائمة التي أعلنتها البعثة الأممية للدعم في ليبيا من 75 شخصية، حوت أعضاء من تنظيمات مصنفة إرهابية، من جماعة الاخوان والمقاتلة والجبهة الاسلامية، وهؤلاء موقعهم الصحيح قوائم النائب العام وليس قوائم الحوار.

واتهم المجلس في بيانه المبعوثة الأممية ستيفاني ويليامز بأنها تنكرت لقيم الديموقراطية وحقوق الإنسان التي يقوم عليها ميثاق الأمم المتحدة، وانحرفت بالبعثة من “بعثة دعم ليبيا إلى سلطة حكم ليبيا”.

ودعا المجلس في بيانه أبناء القبائل والمدن الليبية إلى التعبير عن إرادتهم الحرة وأمانيهم في أن يعيشوا في أمن وطمأنينة ورخاء وازدهار.

كما دعا المجلس القوات المسلحة العربية الليبية إلى أن تستجيب لإرادة الليبيين الرافضين لتدوير أعدائهم والمتسببين في معاناتهم من السياسيين المتصارعين على السلطة بالمشهد الحالي، وأن تضطلع بمهامها في الحفاظ على سيادة الدولة وامنها ووحدتها وحرية مواطنيها.

مقالات ذات صلة