«أبو سهمين»: لا أبحث لنفسي عن زعامة.. وليبيا ولادة وتنطلق للإمام

قال رئيس المؤتمر العام السابق نوري أبو سهمين، المقرب من مجالس الشورى الإرهابية والمنتخب عن دائرة زوارة، ورئيس ما يسمى بـ”تيار يا بلادي”، إنه لا يزعم لنفسه أي زعامة ولا يروق إلى ذلك مطلقاً، بل استفاد من تجربته الذي وصفها بـ”المتواضعة” بأن يكون قريباً من هموم المواطن ويستفيد من نصحهم، على حد تعبيره.

وأضاف رئيس المؤتمر العام السابق، في لقاء مع صحيفة “الأيام” المغربية، نشرتها صفحة “تيار يا بلادي” عبر حسابها على الـ”فيسبوك”:” ليبيا ولادة ولا تعتمد على زعامة شخصية معينة فقط ويجب أن نقتنع جميعاً بأن ليبيا تنطلق إلى الأمام من خلال مؤسسات فاعلة وفق رؤية مستقبلية” على حد قوله.

وتابع:” ما تمسكت به من قرارات إبان المؤتمر الوطني العام جرى اتخاذه داخل قاعة المؤتمر ومن وقعوا اتفاق الصخيرات كانوا من وراء قبة المؤتمر وهم من يتحملون أوزار ما وصلت إليه ليبيا، زاعما:” لا يعقل أنه بعد خمس سنوات من توقيع اتفاق الصخيرات ما زال أطراف الاتفاق يجلسون كي يتناقشوا حول المناصب السيادية ومعايير توليها رغم الانهيار التام لأركان الدولة”.

وادعى أن الرؤية التي يتبناها تيار يابلادي هي رؤية معبرة عن مناشدة وطنية تدعو النخب السياسية إلى الابتعاد عن المحاصصة السياسية وتكرار المراحل الانتقالية”، وقال إن تيار يا بلادي يدعو إلى الضرب بيد من حديد على كل مفسد وكل من يسعى لعسكرة الدولة ويشدد على الاحتكام إلى القانون والمحافظة على سيادة الدولة، على حد تعبيره.

وزعم أن يقظة الليبيين خاصة من هم بالمشهد السياسي هو العامل الأكثر تأثيراً للحيلولة دون تأثير الأطراف الخارجية، لافتا إلى أن زيارته إلى روسيا أجريتها وأنا خارج السلطة علماً أنها جاءت بناء على دعوة من الخارجية الروسية بصفتي رئيسا لتيار يا بلادي، وقد حاولت خلالها التعرف على وجهة نظر الروس فيما يتعلق بالأحداث في ليبيا”.

وأضاف:” أعربت للروس عن انزعاجي وكافة الشعب الليبي من تدخل قوات فاغنر وانحياز الخارجية الروسية لصالح من انقلب على الشرعية والمشروعية” على حد زعمه، مدعيا أن الحل يجب أن يكون ليبياً ليبيا ولا مانع نظراً للتشظي السياسي والاقتتال العسكري أن يتولى المجتمع الدولي رعاية هذه اللقاءات عبر بعثة الأمم المتحدة شرط أن تلتزم بدورها التنسيقي التسييري فقط”.

ولفت إلى أن دور المملكة المغربية يحترم إرادة الليبيين في صنع القرار المناسب دون تدخل أو فرض أي أجندة، متابعا:” أتوجه للمغرب بالثناء والشكر والتقدير على النهج السياسي والدبلوماسي الهادئ والرفيع من حيث الدعوة الدائمة للتحلي بالعقلانية والموضوعية”، على حد زعمه.

مقالات ذات صلة