“المدني”: الجميع متأكد بنسبة ‎%‎100 أن “مليشيا الكاني” أكثر إرهابا من “داعش”

ادعى عبد المالك المدني الناطق باسم المكتب الإعلامي لما يسمى بـ«عملية بركان الغضب»، انزعاجه من عدد المقابر الجماعية التي تم اكتشافها في مدينة ترهونة، زاعما أن من نكل بهذه الجثث ليس بشر.

وقال “المدني” مدعيا على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”: “يكاد لا يمر يوماً حتى نستمع باكتشاف مقبرة جديدة في مدينة ترهونة ، حتى أصبح بين المقبرة والمقبرة هناك مقبرة..!!! ماهذا الحقد، ولماذا كل هذا الانتقام، فهل هؤلاء بشر، وماهي كمية الحقد التي بداخلهم، هل لهذا الحد وصلت بهم الدناءة وقلة الإنسانية والمروءة.!!”.

وتابع “المدني” زعمه قائلا: “هل من قاموا بالتنكيل بالجثـث و رميهم في الحاويات والآبار والمقابر الجماعية هم بشر ؟ هذا سؤال منطقي جداً يراود أي إنسان طبيعي !، القلب يكاد يتقطع من هذه المشاهد المأساوية والمؤثرة ، فهذه الأفعال يُستحيل أن تكون من أفعال البشر..!!، بعد مشاهدة وتوثيق كل هذه المقابر الجماعية بمدينة #ترهونة ، يتأكد للجميع بنسبة 100‎%‎ بأن مليشيا الكاني الإرهــابية أكثر إرهـاباً من داعـش بل أفعالهم تجاوزت أفعال الخـوا ر ج”.

يشار إلى أن إدراج “المدني” الذي ينتمي أيضا إلى مليشيات مصراتة، يأتي قبل 9 أيام من الذكرى السابعة لمجزرة غرغور التي راح ضحيتها 47 وإصابة 518 من المدنيين العزل على يد مليشيات مصراتة يوم 2013/11/15 ، وكان ذنب أولئك المتظاهرين السلميين مطالبة المليشيات بالخروج من الأحياء السكنية وإخلاء العاصمة من المظاهر المسلحة، لكن المليشيات وجهت إلى صدورهم البنادق والأسلحة الرشاشة، مرتكبة جريمة كبرى بأدلة موثقة بالصورة والشهود لكن الجناة لايزالون إلى اليوم أحرارا طلقاء، بل أن بعضهم شارك حتى في القتال ضد الجيش  في معركة طرابلس.

جدير بالذكر أن الجيش الليبي كان قد طالب أكثر من مرة بفتح تحقيق دولي في ملف مقابر ترهونة معلنا تعاونه بتقديم الأدلة الوافية في هذا الشأن التي تدين حكومة الوفاق.

وكان قد رحب اللواء احمد المسماري المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، بالتحقيق الذي طالبت به بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بخصوص المقابر التي وجدت في ترهونة.

وقال “المسماري” في موتمر صحفي مؤخرا إن لديه كل الوثائق التي تثبت تورط قوات حكومة الوفاق (المدعومة دوليا) في الهجوم على المدنيين ومنازلهم ونهب وحرق وتهجير مدن كاملة.

ووصف “المسماري” الرئيس أردوغان بـ” مجرم الحرب” الذي دعم المليشيات بالهجوم على المدانيين في المناطق التي انسحب منها الجيش وتم التنكيل باهلها وأرزاقهم و بالقيام بانتهاكات بمدينتي ترهونه والاصابعة ومدن أخرى.

وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تحدثت عن قلقها من تقارير تفيد بكشف حكومة الوفاق عن مقابر جماعية في مدينة ترهونة التي كانت يسيطر عليها حفتر دون أن تؤكد إذا كانت تحققت هى بنفسها من هوية الجثث أو المقابر.

وقالت في بيان آخر، إن أكثر من 16000 مواطن هجروا من بيوتهم بمدينة ترهونة قبيل هجوم قوات الوفاق على المدينة وانسحاب المشير حفتر منها.

مقالات ذات صلة