«زهري»: أمريكا لن تقصي «حفتر» بعد فوز «جو بايدن»

قال القيادي الليبي في جماعة الإخوان المسلمين، عماد الدين زهري المنتصر، إنه: “لن يكون هناك أي تغيير جذري في الموقف الأمريكي تجاه ليبيا وستستمر سياسة دعم البعثة الأممية ومشروع تعيين حكومة مشتركة لا يستثنى منها أحد. سيستمر الاهتمام بملف الإرهاب والجماعات الإسلامية والهجرة غير الشرعية” وفق قوله.

“زهري” المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، كتب على حسابه قائلاً: “بايدن لم يدعم عمليا قرارت الرئيس أوباما في التدخل في ليبيا ولا يهتم كثيرا بنجاح الثورات العربية. يؤمن بايدن بتضائل اهمية دول الشرق الأوسط بالنسبة لامريكا ويعتبر إسرائيل هي الحليف الأول بدون منازع. سيرتفع قليلا مستوى الضغط على دول الخليج ومصر بخصوص ملف حقوق الإنسان. أما تركيا وأردوغان فسيكونا محل سخط بايدن بسبب التوسع التركي في الشرق الاوسط والميول الإسلامية والتقارب مع الروس” على حد زعمه.

وواصل “زهري”: “لن تطالب الولايات المتحدة بإقصاء خليفة حفتر أو معاونيه عن المشاركة في صنع مستقبل ليبيا السياسي، وسيكون حفتر أكثر “تعقلا” من السابق لأن الحكومة الأمريكية الجديدة ستكون أكثر جرأة على الضغط علىه من خلال التحقيقات العديدة الجارية الآن ومنها جرائم الحرب وتهريب العملة والذهب والتعامل مع دول مثل فنزويلا. سيدفع هذا الضغط الناعم حفتر لتنسيق أكبر مع الدول الإقليمية التي تتمتع بعلاقات جيدة مع أمريكا وإسرائيل ولكن لن تقوم الولايات المتحدة بشد حبل المشنقة ابدا” على حد تعبيره.

وادعى “زهري” قائلاً: “سيحافظ حفتر على ورقة الفاغنر لأنها تتيح له فرصة المناورة في حالة اشتداد الضغط الأمريكي. الوجود الروسي سيكون أكثر إزعاجا للحكومة الجديدة ولكن لن يدفعها للتدخل المباشر في الملف الليبي. وستصبح قنوات تواصل الجالية الليبية مع مؤسسات الحكومة الأمريكية الجديدة أكثر مرونة مما هي عليه الآن. ولكن أي حراك ليبي للجالية يحاول المساس من عمل البعثة الأممية أو الاعتراض على مشاركة قادة الكرامة في الحكومة الجديدة لن يلقى آذان صاغية داخل دوائر القرار” على حد زعمه.

ولفت “زهري” إلى أنه: “ليس هناك إلا طريقة وحيدة مثلى للتأثير على السياسة الخارجية الأمريكية تجاه ليبيا ألا وهي المعارضة الشعبية العلنية لمشروع التسوية مع المجرمين والفاسدين والمطالبة بإجراء انتخابات. هذه وحدهاهي طريقة إحداث تغيير إيجابي في السياسة الأمريكية تجاه ليبيا وكل ذلك يعتمد أساسا على العمل الشعبي والسياسي المحلي” على حد قوله.

مقالات ذات صلة