قبل انطلاق حوار تونس.. وفدا المفاوضات في بوزنيقة يتوصلان إلى «تفاهمات سياسية»

أعلن وفدا الحوار الليبي، مساء الخميس بمدينة بوزنيقة قرب العاصمة المغربية الرباط، توصلهم إلى ”تفاهمات سياسية“.

وعقد ممثلو الدوائر الانتخابية لمجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة الليبيين، يومي 4 و5 نوفمبر الجاري ببوزنيقة، جلسة تشاورية في إطار الجهود المبذولة لإنجاح الحوار السياسي الليبي المرتقب عقده في تونس خلال الشهر الجاري، حسبما أفادت “إرم نيوز” الإماراتية.

وبحسب بيان صحفي مشترك تمت تلاوته في ختام هذه الجلسة بحضور وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، ”ناقش الوفدان كيفية إدارة الحوار السياسي الليبي المرتقب بتونس، باعتباره ملكية ليبية خالصة، والمعايير القانونية والمهنية لاختيار الشخصيات التي تتولى المناصب العليا بالسلطة التنفيذية، وأولويات عمل السلطة التنفيذية في المرحلة التنفيذية“.

وتم خلال هذه الجلسة التشاورية التأكيد على ”أهمية الحوار السياسي والاستعداد لدعم مجرياته وتعزيز فرص نجاحه“.

وأضاف البيان، أن أعضاء فريقي الحوار أكدوا أيضا على ”أهمية تحمل مجلسي الدولة والنواب مسؤولية المحافظة على المسار الديمقراطي، وعلى تجسيد الملكية الليبية الكاملة للعملية السياسية؛ بما يحقق الأهداف المرجوة من الحوار وعلى رأسها توحيد مؤسسات الدولة وتمكين السلطة التنفيذية من التمهيد لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية على أساس دستوري“.

وتأتي هذه الجلسة بعد جولتين من جلسات الحوار الليبي انعقدتا في بوزنيقة على التوالي ما بين 6 و10 سبتمبر الماضي، وما بين 2 و6 أكتوبر الماضي، وتم خلالهما مناقشة المعايير الواجب توفرها في المرشحين لشغل المناصب السيادية في ليبيا وفقا لما تنص عليه المادة من الاتفاق السياسي الليبي الموقع في الصخيرات، والتوصل إلى تفاهمات حاسمة بشأنها.

مقالات ذات صلة