الصغير: وليامز منعت أعضاء الحوار من مغادرة الفندق مثل اجتماع كرادلة الفاتيكان

قال حسن الصغير وكيل وزارة الخارجية الأسبق بالحكومة الليبية،  إن ستيفاني وليامز المبعوثة الأممية بالوكالة، حجزت فندق لأعضاء الحوار، وممنوع عليهم  المقابلات التلفزيونية وممنوع عليهم  مغادرة الفندق.

وأضاف الصغير في تدوينة له على حسابه بموقع فيسبوك،  ذكرتني هذه التعليمات الستيفانية باجتماع  الكرادلة لتعيين بابا الفاتيكان  لا ينقص الأمر إلا دخان أبيض ربما  استبقته ستيفاني بدخان حقول النفط.

يذكر أن المبعوثة الأممية إلى ليبيا بالإنابة ستيفاني ويليامز، قد أكدت خلال لقاء خاص مع قناة “ليبيا الأحرار” الممولة من قطر التي تبث من تركيا والداعمة لجماعة الإخوان المسلمين بليبيا، اليوم السبت، أن المصالحة الوطنية يجب أن تكون عنوان المرحلة القادمة ونحن سنكون مع الليبيين في هذه العملية، ولدينا مساع حميدة من أجل إطلاق سراح المحتجزين.

وأضافت،  أنه سيتم مساعدة اللجنة العسكرية في طلبها إرسال قوات دولية مدنية غير مسلحة إلى منطقة سرت، مشيرة إلى أن المشير خليفة حفتر وافق على ماتم الاتفاق عليه في محادثات اللجنة العسكرية المشتركة.

وأوضحت “ويليامز” أنه لن نتخطي عمل اللجنة الدستورية وهو موضع نقاش بين المتحاورين ، والانتخابات يجب أن تبنى على أساس دستوري، مشيرة إلى أنه تم إرسال اتفاق وقف إطلاق النار للأمم المتحدة وسنحيل إليها أي اتفاق سياسي في حال التوصل إليه، لافتة أيضا أن نتائج المراجعة الدولية ستقوم بإضفاء الشفافية على عمل المصرف المركزي منذ تسع سنوات إلى الآن.

وأشارت في حوارها إلى أن مبدأ المحاسبة يجب أن يكون المعيار الأول والأساسي في التسوية الشاملة للأزمة الليبية، موضحة أن بعثة تقصي الحقائق الدولية مستمرة في التنسيق مع حكومة الوفاق للتحقيق في المقابر الجماعية، قائلة “لدينا ضمانات لاتفاق ليبي والتزام جاد من المجتمع الدولي لإخراج القوات الأجنبية من ليبيا”.

وأكدت “ويليامز” أن هناك دعم لمخرجات محادثات اللجنة العسكرية المشتركة واتفاق وقف إطلاق النار، وأن المساران العسكري والسياسي متداخلان وهناك حاجة لتقويتهما ليقوما بدوريهما، مشيرة إلى أننا حددنا سرت والجفرة لسحب القوات العسكرية والعناصر الأجنبية منهما قبل دخول عناصر أمن من الداخلية.

ولفتت “ويليامز” إلى أنه يجب أن يكون بمقدور الليبيين أن يتواجهوا ويستعدوا لتقديم التنازلات من أجل بلادهم، مشيرة أن عمل السلطة التنفيذية بالمرحلة التحضيرية يجب أن ينصب على خدمة الشعب الليبي، وأن خروج المرتزقة من ليبيا مطلب من طرفي لجنة 5+5 وهي نقطة يجب أن تكون بالاتفاق النهائي.

وأوضحت “ويليامز” أنه شكلت في غدامس لجنة خاصة تحت إشراف اللجنة العسكرية المشتركة لمراقبة انسحاب العناصر الأجنية، وأنهم حريصون على أن يكون الليبيون على دراية تامة بكل ما يحدث داخل قاعات الحوار، مشيرة إلى أنه حدثت جلبة بعد إعلان قائمة الحضور وكانت متوقعة لكنها اختفت الآن، وتحضيرات الحوار تسير بشكل جيد وكل المشاركين في الحوار وصلوا إلى تونس، وليبيا في لحظة مفصلية وهامة والمشاركون بالمنتدى لديهم فرصة مميزة لم نشهدها منذ 2014، والانتخابات هدف أساسي لحل أزمة الشرعية ونعمل على إنجازها على أساس دستوري.

 

مقالات ذات صلة