«غوقة»: هناك فئة تأبى إلا أن  تستمر في انتهاك حقوق المواطن الليبي واعتقاله تعسفيًا 

علق عبد الحفيظ غوقة نائب رئيس المجلس الانتقالي السابق، على حملة الاعتقالات التعسفية ضد ليبيين، والتي قامت بها مجموعات مسلحة لدى وصولهم إلى طرابلس وذلك بالتزامن مع استئناف الرحلات الجوية، قائلًا إن ” هذه التصرفات مؤسفة وتأتي في إطار التفاؤل باقتراب انتهاء الأزمة من ظل هذا الحوار، وبتشكيل حكومة وتوحيد مؤسسات الدولة”.

وأضاف «غوقة» خلال تصريحات تلفزيونية رصدتها «الساعة 24»، اليوم الأحد، أن “هناك فئة تأبى إلا أن  تستمر في انتهاك حقوق المواطن الليبي واعتقاله تعسفيًا كما حدث مع المواطنين الذين تم اعتقالهم عقب وصولهم إلى طرابلس بعد استئناف الرحلات الجوية  بين المدينتين والتي توقفت لفترات طويلة، وهذا أخذًا بتدابير إعادة بناء الثقة بين الأطراف التي  تم الإتفاق عليها في جنيف بين الوفود المشاركة في المسار العسكري، فهذه تصرفات مأساوية”.

وتابع؛  أن “ما يدعو للاستغراب هو أن تكون حكومة الوفاق أو الداخلية المعنية بهذا الأمر تدين وتستنكر، فهي عليها اتخاذ الإجراءات، فهي تعرف من قام بهذا الاعتقال التعسفي، ومن الذي يسيطر على المنفذ الجوي بمطار معيتيقة، ولكنهم لا يحركون ساكنًا ولا يتخذون ما يلزم من اجراءات “.

وأردف «غوقة»  أنه لا يعتقد أن هناك جهات خارجية أوعزت للقيام بحملة الاعتقالات التعسفية، قائلًا:  ” لا أعتقد أن هناك جهة خارجية وإلا عليهم أن يبنوا أسباب اعتقال هؤلاء المواطنين الذين يسافرون في رحلة داخلية من مدينة ليبية إلى أخرى”، مردفُا أنه “الأمر يتعلق بافساد ما تم الإتفاق عليه وخصوصًا في جانب بناء الثقة وفتح المعابر والطرق الذي تم التوصل إليه بين الأطراف “.

 

مقالات ذات صلة