صلاح بادي: “الخبيثة” تدير “عباد الكراسي” بعدما كانوا يحتمون في “الثوار”

واصل المطلوب دوليا صلاح بادي تحديه للمجتمع الدولي والأمم المتحدة، وطالب بالاستمرار في الحرب.

ووصف بادي خلال لقائه بعدد من العسكريين والثوار في #طرابلس، أمس السبت، البعثة الأممية بأنها “بعثة مشؤومة”، كما وصف المبعوثة الأممية بالإنابة ستيفاني ويليامز بـ”الخبيثة”،

وقال المعاقب دوليا إن الثوار هم من يضحون وليسوا أولئك “عباد الكراسي” (في إشارة إلى أعضاء ملتقى الحوار في تونس)، واصفا عناصر بركان الغضب بأنهم هم من ضحوا وأن أصحاب الركاسي كانوا يستخبون فيهم.
وتأتي تلك التصريحات متسقة مع رفض المعاقب دوليا صلاح بادي تسليم أسلحة المليشيات والالتزام باتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعته اللجنة العسكرية المشتركة برعاية الأمم المتحدة.

ففي تصريحات له في نهاية أكتوبر الماضي، صب بادي هجوما على القائد العام للجيش الليبي المشير خلفة حفتر، قائلا: “من أعطانا شيئا يأتي ويأخذه، نحن بفضل الله أولا ثم بعزيمة الرجال أخذنا السلاح من جيش هذا الظالم المجرم”، على حد زعمه.

وأعلن المعاقب دوليا رفضه الالتزام بمخرجات الحوار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة بين الأطراف الليبية: “هذا السلاح سيبقى لتصبح بلادنا دولة حرة ذات سيادة يحكمها من اختاروه، يكون إنسانا حرا، يعرف قيمة هذه البلاد وتضحياتها، أما إن ولوا علينا عملاء من الخارج، والآن يجتمعون في تونس وإن شاء الله يجتمعون في جهنم” على حد قوله.

وواصل بادي تحديه لتصريحات البعثة الأممية بأن من سيخالف هذه المخرجات سيتعرض لعقوبات دولية، وقال: “لكل حر في ليبيا لا نخشى إلا الله، وأعطوني العقوبات، ما الذي فعله صلاح بادي ولم يفعله المجرم حفتر في جرائمه، وقد انفجرت الألغام في الأطفال، ويأتي هؤلاء الحقراء ويجلسون، أين الآن من كانوا يتكلمون ويقولون نحن لا نجلس مع هذا المجرم؟” على حد ادعائه.

يشار إلى أن نائب المجلس الرئاسي أحمد معيتيق أكد التزام الوفاق باتفاق وقف إطلاق النار، وتنفيذ بنوده التي تنص على إخلاء المدن من الأسلحة الثقيلة والمظاهر العسكرية وإعادة القوات إلى ثكناتها، إلا أن مليشيا “بركان الغضب” أعلنت رفضها للاتفاق وشكلت ما تدعلى “القوات المساندة” وطالبت بتمثيلها في الحوار السياسي.

http://

الوسوم

مقالات ذات صلة