مدير المرصد السوري: ملف تجنيد تركيا للمرتزقة وإرسالهم إلى ليبيا قد ينتهي مع «بايدن» للرئاسة

قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبدالرحمن، إن “المرتزقة الذين كانوا يذهبون للقتال في ليبيا كان يتم تجنيدهم عن طريق الأجنحة العسكرية لجماعة الإخوان المسلمين داخل الأراضي السورية، بدوافع أن الحرب من أجل الإسلام والسنة في ليبيا، ودعمًا للذين دافعوا عنكم في سوريا ودعمًا لقائد الأمة الإسلامية رجب طيب أردوغان بالإضافة للإغراءات المالية”.

وأضاف «عبدالرحمن» في تقرير نشره المرصد السوري عبر موقعه الإلكتروني، الأحد، “لاحقًا عندما كانوا يحتاجون لمزيد من الأعداد ولم تعد تنطلي هذه الأكاذيب على الذين يُجندون كمرتزقة، أصبحوا يقولون لهم بأن عملية التجنيد هي باتجاه الأراضي القطرية كشركات أمنية وحراسة، وعندما وصلوا إلى تركيا وجدوا أن الطائرات تأخذهم إلى ليبيا”.

وتابع؛ أن “ملف تجنيد المرتزقة السوريين من قبل تركيا وإرسالهم إلى ليبيا، قد ينتهي قريبًا مع وصول الرئيس الأمريكي جون بايدن”، معللاً ذلك بحديث بايدن مسبقًا عن تورط الرئيس التركي في دعم تنظيم “داعش” والمجموعات المتطرفة الإرهابية.

وأشار «عبدالرحمن»، إلى أن: “أحد الحوادث المضحكة أنهم قالوا لهم عندما تذهبون إلى ليبيا ستقاتلون الميليشيات الإيرانية والروسية”، مردفًا أن قضية أم خالد التي ظهرت على قناة “العربية/ الحدث”، وقالت أنها أرسلت أولادها إلى ليبيا من أجل المال، “بالفعل هناك من أرسل أولاده من أجل المال”.

واستطرد؛ قائلاً: إن “بعض السوريين ماتوا في البحر عندما فضلوا الذهاب من ليبيا إلى أوروبا لأنهم يبحثون عن حياة أفضل”. موضحًا “هناك من عاد من ليبيا وهناك من عاد من أذربيجان ولكن هناك من هم ملتزمون عرقيًا ودينيًا مع أردوغان يفضلون الموت عن العودة”.

مقالات ذات صلة