«البيوضي»: بعد خسارة «الانتهازيين» «رئاسة الحكومة» هل سيصبح الحوار كارثة أم لديهم خطة بديلة؟

طرح الناشط السياسي من مصراتة سليمان البيوضي، سؤلًا يراوده وصفه بـ “الصعب”، تساءل خلاله عن موقف من وصفهم بـ “الانتهازيين” بعد خسارة فرصتهم بأن يكون منهم رئيس الحكومة، على حد قوله.

وقال «البيوضي»، في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، “بعد أن يخسر فريق الانتهازيين فرصتهم بأن يكون رئيس الحكومة منهم، واتخذوا قررا العودة للبندقية ليتمكنوا من تمرير أجندتهم، هل سيصبح الحوار كارثة ويرفعون شعارات المدنية من جديد، أم أن لديهم خطة بديلة؟”.

وكانت قد انطلقت أعمال ملتقى الحوار السياسي الليبي في العاصمة التونسية، أمس الإثنين، بحفل افتتاح رسمي حضره رئيس الجمهورية التونسية، قيس سعيد ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والممثلة الخاصة للأمين العام في ليبيا بالإنابة، ستيفاني وليامز، برعاية الأمم المتحدة، حسبما افادت البعثة الأممية في ليبيا اليوم الثلاثاء، عبر موقعها الرسمي.

وأوضحت البعثة الأممية، في بيانها، إنها بعد أشهر من التحضيرات والمشاورات المكثفة مع كافة مكونات المجتمع الليبي، وخاصة الشباب والنساء والبلديات- انطلقت اشغال الملتقى بحضور 75 مشاركة ومشارك من ربوع ليبيا، ويمثلون ألوان الطيف السياسي والاجتماعي الليبي.

ولفتت إلى أن الحفل شارك فيه عبر الاتصال المرئي، أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين في ليبيا وعدد من المسؤولين الدوليين المعنيين بالشأن الليبي.

وناقش الملتقى، مسودة خارطة طريق سياسية تحت مسمى “وثيقة البرنامج السياسي الوطني للمرحلة التمهيدية للحل الشامل”.

مقالات ذات صلة