رافائيل لوزون: عدم إشراكنا في «حوار تونس» عمل عنصري.. ولدينا أدوات لدعم ليبيا

قال رافائيل لوزون، رئيس ما يعرف “اتحاد يهود ليبيا”، إنه مستاء من عدم إشراك اليهود الليبيين في الحوارات السياسية، زاعما أن يهود ليبيا يستطيعون التأثير على القوى العظمى.

وقال لوزون، في تدوينة عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”:” منذ اندلاع ثورة 17 فبراير، تحرك الليبيون من الديانة اليهودية على الفور وأرسلوا الأدوية والمال، منذ ذلك الحين، نشرنا عشرات المقالات وعشرات المقابلات التلفزيونية لقد تصرفنا بتكتم في مستشارات مختلف الحكومات الأوروبية لصالح ليبيا”.

وأضاف:” التقينا بالعديد من القادة الليبيين من مختلف الفصائل الذين اقترحوا برامج وحلول كما قمنا بزيارة ليبيا مرتين بعد الثورة وفي المرة الأخيرة تم اختطافي على يد مليشيا إسلامية واحتجزتني لمدة 8 أيام، وخاصة في السنوات الأربع الماضية، كان تواجدنا على وسائل الإعلام وعلى الفيس بوك ضخمًا وقد تسبب في جدل كبير بين الليبيين”.

وأكد لوزون، أنه وسط كل ذلك، هناك شئ يجب إيضاحه وهو أنه لا يوجد يهودي ليبي يفكر اليوم، بعد 52 عامًا، في العودة للعيش في ليبيا، مستدركا:” أن جميع اليهود الليبيين، حتى الجيلين الثاني والثالث، لديهم الرغبة في القدوم وزيارة بلدهم حيث ولدوا وحيث عاش آباؤهم لأكثر من 2000 عام، على حد تعبيره.

وزعم لوزون، أن الليبيين اليهود يطالبون بحقهم في الاعتراف بهم كمواطنين ليبيين على الأقل من ولدوا في ليبيا، والحصول على الرقم الوطني، وتجديد جوازات سفرهم، والقدرة على الاستثمار في البلاد، كما يحدث ليهود المغرب وتونس.

وأضاف أن الليبيين اليهود يودوا أن يروا تنازلًا من ليبيا الجديدة تجاههم وليس مجرد طلبات مشروطة لمساعدتهم، مضيفا أنه:” مرة أخرى ينعقد مؤتمر للتسوية السلمية في ليبيا، ومرة أخرى، يتم استبعاد الليبيين من الديانة اليهودية” على حد تعبيره.

ادعى أن اليهود الليبيين هم الوحيدون الذين يمكنهم إشراك القوى العظمى والتأثير عليها، لافتا إلى أن عدم إشراكهم عمل عنصري، قائلا:” أنه لا أحد يرفع أي صوت للاحتجاج على هذا، غيابنا عن الطاولة طبيعي!، والقادة الليبيون الذين لا يحتجون الآن على هذا الشذوذ، لا يتظاهرون بأننا نسمعهم فيما بعد” على حد قوله.

مقالات ذات صلة