وزير خارجية تونس الأسبق: «ملتقى الليبيين في قمرت» فرصة تاريخية للحل  السلمي والنهائي

قال وزير الخارجية التونسي الأسبق منجي الحامدي، إن “ملتقى الحوار السياسي الليبي في تونس- الذي يعقد  في قمرت  بضواحي تونس – يمثل فرصة تاريخية  ونادرة للإخوة الليبيين للوصول إلى حل سلمي ونهائي ولتكريس مخرجات اجتماعات القاهرة وبوزنيقة  ومؤتمر برلين”.

وأضاف «الحامدي» مبعوث الأمم المتحدة في مالي، في مداخلة تلفزيونية، رصدتها «الساعة 24»، أن اجتماع تونس يمثل “كذلك فرصة لترجمة الاتفاق العسكري  الذي تم التوصل إليه بجنيف  وغدامس في ليبيا من اتفاق عسكري إلى اتفاق سلمي وسياسي لضمان وحدة ليبيا، وتوحيد المؤسسات العسكرية والأمنية الليبية  ولقطع الطريق أمام الأجندات الخارجية والتدخل العسكري الأجنبي، وقطع الطريق أمام قوى الشر في ليبيا من تنظيمات إرهابية وأمراء حرب”.

وتابع؛ “الحقيقة إن اجتماع تونس يقع تحت  دعم دولي وإقليمي كبير، وكذلك تحت دعم ليبي كبير للوصول إلى حل سلمي ووضع حل لهذه المأساة”، مردفًا أنه يتمنى أن تكون “مخرجات تونس اتفاقا سلميا شاملا  وكذلك الاتفاق على خارطة طريق لانتخابات تشريعية ورئاسية، من شأنها أن تضمن الحل السلمي إلى ليبيا”.

وأردف، أن “من أهم المخرجات نتمنى أن تكون هناك متابعة لمخرجات تونس لقطع الطريق أمام أمراء الحرب الذين لايرغبون في الحل السلمي، من خلال عزلهم، والوفاق على آلية لإدارة المرحلة الانتقالية، والتي من المفروض أن يكون فيها طرد للمرتزقة وجمع السلاح غير الشرعي”.

وأشار «الحامدي» إلى أن “تونس هي أكثر بلد تضرر من الأزمة الليبية، كما أنها ستكون أكثر بلد ينتفع من حل المأساة الليبية، لما لتونس من علاقات تاريخية واجتماعية واقتصادية  وتجارية وسياسية مع ليبيا”، مستطردُا أن ” تونس مع بعض بلدان الجوار الأخرى مثل الجزائر ومصر ، هي من تنتفع من حل الأزمة الليبية”.

وأكد على أن الرئيس التونسي قيس سعيد، عبر على العديد من المرات على ضرورة أن يكون الحوار ليبيا ليبيا بعيدًا عن الأجندات العسكرية والتدخل العسكري، كما دعا جميع الليبيين للجلوس على طاولة الحوار “.

وحول الاعتراضات على الأسماء المشاركة في حوار تونس، قال «الحامدي» إنه ليس لديه علم  حول طريقة اختيار الأسماء المشاركة مبديًا استغرابه من عدم دعوة القبائل الليبية  للمشاركة في الحوار، وكذلك جنوب شرق ليبيا المتمثل في شخص واحد وهي تقريبا ثلث ليييا، معتبرًا في الوقت نفسه أن لا يعتقد أن يكون ذلك سببًا لعدم دعم هذا الحوار التاريخي”.

مقالات ذات صلة